لبنان يلتقط انفاسه بعد يوم طويل من المواجهات

هدوء حذر يسود اجواء يروت

بيروت - تنفست بيروت وبقية المناطق اللبنانية الصعداء الاربعاء غداة يوم احتجاجي طويل تخلله قطع طرق وشلل شبه تام ومواجهات اسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص، وذلك في اطار الاضراب العام الذي دعت اليه المعارضة لاسقاط حكومة فؤاد السنيورة.
واستأنف مطار بيروت حركة الملاحة الجوية بعدما اضطر الثلاثاء الى الغاء غالبية الرحلات من العاصمة اللبنانية واليها جراء اغلاق مناصري المعارضة الطريق المؤدية اليه.
وقام الجيش اللبناني باعادة فتح كل مداخل بيروت الجنوبية والشمالية، لكن طرق العاصمة لم تشهد الزحمة الصباحية المعتادة لان العديد من المواطنين فضلوا ملازمة منازلهم.
وابقى عدد من المدارس ابوابه مقفلة وخصوصا في المناطق المسيحية التي شهدت مواجهات دامية بين مناصري التيار الوطني الحر المعارض وحزب القوات اللبنانية الموالي للحكومة.
كذلك، لم تفتح الجامعة اللبنانية الرسمية ابوابها امام الطلاب في كل فروعها.
وظل الوضع متوترا في مدينة طرابلس (شمال) التي شهدت ليلا مواجهات متقطعة بين سكان حي باب التبانة السنة المؤيدين للحكومة وقاطنين في حي بعل محسن ينتمون الى الطائفة العلوية.
وكان الاضراب العام الذي دعت اليه المعارضة الثلاثاء تحول مواجهات متنقلة بين انصار المعارضة والحكومة في العديد من المناطق اللبنانية، وخصوصا في المناطق المسيحية، اسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص وجرح 133 اخرين.