لبنان: لا قتلى في انفجار جونيه

هل هي مصادفة؟

بيروت - جرح 22 شخصا في الانفجار الذي وقع الجمعة في مدينة جونيه المسيحية شمال بيروت على ما جاء في حصيلة نهائية صادرة اليوم السبت عن الشرطة التي اكدت ان الاعتداء لم يسفر عن سقوط قتلى خلافا لما جاء في معلومات سابقة.
وذكرت مصادر في الدفاع المدني مساء الجمعة ان الانفجار اسفر عن مقتل شخصين هما امرأة من التابعية السريلانكية وشخص اخر لم تحدد هويته وعن جرح 16 شخصا.
واوضح ضابط في قوى الامن الداخلي ان "22 شخصا جرحوا في اعتداء جونيه ولا يزال خمسة منهم في المستشفى".
واضاف الضابط المكلف العلاقات العامة في قوى الامن الداخلي "لم يسقط اي قتيل خلافا للمعلومات التي سرت مساء الجمعة".
والحق الانفجار اضرارا جسيمة في ابنية تضم محالا تجارية فضلا عن اذاعة "صوت المحبة" المسيحية وكنيسة مار يوحنا الحبيب.
وقد سحب عاملون في الاذاعة من تحت الانقاض.
واحتاجت فرق الاطفاء الى ساعة لاخماد الحريق الناتج عن الانفجار الذي وقع ايضا على مقربة من مكتب لانصار المعارض المسيحي ميشال عون المناهض لسوريا. وينتظر ان يعود عون بعد ظهر اليوم الى لبنان بعدما امضى 15 عاما في المنفى في فرنسا.
وذكر أقارب النائب المعارض منصور البن أن "الانفجار وقع قرب منزله لكنه لم يسفر عن إصابات".
ولم يشيروا إلى ما إذا كان الانفجار استهدف منزل النائب أم السوق المجاور.
وأدان الرئيس اللبناني إميل لحود الانفجار ووصفه بأنه "محاولة يائسة هدفها إعادة أجواء الرعب عموما وبين أبناء المنطقة المستهدفة خصوصا".
وتساءل "هل مصادفة أن يقع هذا الانفجار عشية حدوث تطورات سياسية مهمة سيشهدها لبنان خلال الساعات المقبلة" في إشارة إلى قرار زعيم المعارضة المسيحي المنفي ميشال عون العودة إلى بلاده بعد أن قضت محكمة لبنانية أمس بتعليق أمر اعتقال صادر بحقه.