لبنان: قرار بمنع التظاهرات الاحتجاجية على اقفال ام.تي.في

وزارة الداخلية اللبنانية تخشى من غضب المتظاهرين

بيروت - حظر وزير الداخلية اللبناني الياس المر "اي تظاهرة او اي اعتصام" ما يحرم المعارضة للوجود السوري في لبنان من حق الاحتجاج في الشارع كما تعتزم فعله الثلاثاء احتجاجا على اقفال محطة التلفزيون "ام تي في"، وفق ما اوردت الصحف الاثنين.
وجاء في بيان المر الذي وزع الاحد على الصحف "عطفا على البيانات الصادرة (السبت) و (الاحد) من فرقاء وتيارات مختلفة والداعية الى القيام بتظاهرات وتظاهرات مضادة خلال الايام المقبلة، وبعد ورود معلومات الى الجهات الامنية المختصة عن امكان حصول مواجهات وصدامات خلال هذه التظاهرات في الشوارع، تعلن وزارة الداخلية (...) انها لن تسمح لأي جهة كانت، وايا تكن الدوافع والخلفيات، بالمس بأمن البلد والمواطنين ومصالحهم وممتلكاتهم وبالتالي ستمنع قيام اي تظاهرة او اعتصام في ظل التطورات الراهنة".
وقد دعا تجمع قرنة شهوان الذي يضم المعارضة المسيحية وحركة التجديد الديموقراطي التي يتزعمها النائب نسيب لحود والمنبر الديموقراطي (يسار)، السبت في بيان الى التظاهر الثلاثاء في بيروت دفاعا عن الحريات العامة.
ويعتزم المعارضون الاحتجاج على القرار الصادر عن احدى المحاكم الاربعاء باقفال ام.تي.في. واذاعة جبل لبنان اللتين يملكهما النائب المعارض غابريال المر، بتهمة خرق القانون الانتخابي والمس بالعلاقات مع سوريا والتجريح بالرئيس اللبناني اميل لحود.
ويعتبر المعارضون ان اقفال ام.تي.في. ناجم عن قرار سياسي مقنع بقرار قضائي.
وقد دعا "اللقاء الوطني الاسلامي" المؤيد لسوريا الى اجراء تظاهرة مضادة الثلاثاء في بيروت في الزمان والمكان نفسه.
ودعا مفتي طرابلس والشمال (شمال لبنان) الشيخ طه الصابونجي باسم "اللقاء الوطني الاسلامي" الذي تأسس هذا العام "القوى الاسلامية والوطنية" الى المشاركة في التظاهرة المضادة.
وحمل بشدة على اعضاء "لقاء قرنة شهوان" واتهمه بالعمل على "شل اداء المؤسسات الدستورية السياسية عبر التشكيك في شرعيتها وارباك المؤسسات العسكرية والامنية، عبر الطعن في مشروعيتها"، كما اتهمه بـ"الانتقال الى مرحلة جديدة من مشروعه الانقلابي باستهداف السلطة القضائية".