'لا يعجبني'.. لا تروق لمؤسس فيسبوك

'يعجبني' من أشكال الحملات الترويجية

واشنطن - يريد مارك زوكربيرغ، مؤسس فيسبوك، أن يتمكن مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي من الإعراب بسرعة عن مشاعرهم، لكن فكرة كبسة "لا يعجيني" لا تروق له، إذ لا يظن أنها "ستعود بالنفع".

ويوفر "فيسبوك" لمستخدميه إمكانية الإعراب عن إعجابهم بالمحتويات من خلال الكبس على زر "يعجبني".

ويطالب البعض منذ فترة طويلة بكبسة تدل على العكس، لافتين إلى أنه من غير المنطقي استخدام هذه الكبسة في إعلان وفاة أو غيره من الأنباء الحزينة.

وقال زوكربيرغ "نبحث في أفضل طريقة للسماح للأشخاص بالإعراب عن مشاعرهم"، مثل التعاطف والضحك، مشدداً على ضرورة "إيجاد الطريقة المثلى للقيام بذلك، كي تكون هذه الخطوة قوة إيجابية وليس سلبية تقلل من شأن المحتويات".

وأضاف أنه يخشى أن تتحول الكبسة إلى آلية للحكم على المحتويات المنشورة.

من جهتهم، يلفت بعض المحللين إلى أن فيسبوك لن يخاطر في تقديم وسيلة سريعة تسمح للمستخدمين بانتقاد منشورات المروجين.

وينوي موقع التواصل الاول في العالم فيسبوك التخفيض من الإعلانات المقنعة في شبكته وذلك استجابة لرغبة المستخدمين.

وسيعمل فيسبوك على التخفيض من الرسائل ذات الطابع الترويجي التي تعرض على نشرات المستجدات.

ولن تطبق هذه التدابير على الإعلانات التي يدفع مروجوها رسوماً لنشرها، بل على تلك التي تروج بصفة مقنعة لماركات أو مجموعات بهدف بيع منتج للمستخدم أو تحميل تطبيق للاستفادة من العروضات، بحسب ما كشفت المجموعة الأميركية على مدونتها الرسمية في وقت سابق.

ويشكل إرسال رسائل للمستخدمين الذين كبسوا على زر "يعجبني" في الصفحات الرسمية نوعاً من الحملات الترويجية المنخفضة الكلفة التي لا يدفع المروجون من أجلها رسوماً كبيرة.

وأكدت فيسبوك أن هذا القرار قد اتخذ بناء على طلب المستخدمين، لاسيما أن هذه الرسائل الترويجية لا تزال غير محدودة العدد، واعتباراً من يناير 2015، "ستفرض قيود على كميات هذه الرسائل ومحتوياتها"، ولفت موقع التواصل الاجتماعي إلى أن هذا التخفيض لن يعوض بزيادة في الإعلانات الرسمية.

وسجلّ موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك نمواً شديداً، خلال الربع الثالث من العام الحالي، وأرباحاً صافيةً تضاعفت لتصل إلى 802 مليون دولار، وارتفع أيضاً رقم أعماله ليصل إلى نسبة 59 في المئة.

وأحد أبرز أسباب هذا النموّ الملحوظ للموقع، هو أدائه في مجال الإعلانات المخصصة للأجهزة المحمولة، التي شكلت 66 في المئة من عائداتها الإعلانية في الربع الثالث من عام 2014، مقارنةً مع الربع السابق من العام الّتي وصلت إلى 62 في المئة.

وتكشف شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك قريبا عن منصة إعلانية جديدة لتحسين فعالية الإعلانات عبر الإنترنت ومنافسة غريمتها غوغل.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الإثنين نقلا عن مصادر مطلعة ان المنصة الجديدة هي نسخة أعيد تصميمها من حزمة الإعلانات "أطلس".

وتمثل "أطلس" منصة لإدارة وقياس الإعلانات كانت الشبكة الاجتماعية اشترتها من شركة مايكروسوفت في العام 2013.

ويتوقع الخبراء ان تسهم المنصة الإعلانية في مساعدة المسوقين على استهداف مستخدمي فيسبوك على نحو أكثر فعالية، وذلك من خلال قياس عدد المستخدمين الذين شاهدوا أو تفاعلوا أو اتخذوا إجراءات حيال الإعلانات التي تظهر على خدمات الشبكة وعلى مواقع وتطبيقات الطرف الثالث (الشركات المعلنة).

وتزود فيسبوك المسوقين بأداة لشراء الإعلانات لاستهداف مستخدميها عبر الويب من خلال المنصة التي تنوي اطلاقها.