لا وجود لام الفرعون آمون في اخر توابيت وادي الملوك

من نهب مومياء ام الملك؟

الاقصر (مصر) - خاب امل علماء الاثار في العثور على مومياء في التابوت السابع والاخير في مقبرة عثر عليها بالقرب من مقبرة توت عنخ آمون في الاقصر، في صعيد مصر، حيث تبين انه يحتوي على قلائد ذهبية ومواد تحنيط، كما اعلن الامين العام للمجلس الاعلى للاثار زاهي حواس الاربعاء.
واشرف حواس على فتح التابوت بحضور الاثري الاميركي اوتو شادن رئيس البعثة الاميركية التي عثرت على المقبرة في شباط/فبراير الماضي بطريق الصدفة تقريبا، على بعد عشرة امتار من قبر الملك توت الذي عثر على مقبرته سليمة سنة 1922.
وقال حواس "بعد فتح التوابيت السبعة التي تضمنتها المقبرة لم نجد اية مومياء في المقبرة التي يعتقد انها كانت مخصصة لام الملك توت عنخ امون، كيا، من الاسرة 18".
وعزا حواس عدم وجود مومياء في التوابيت لكونها "تعرضت للسرقة في بداية حكم الاسرة 19 واستخدمت فيما بعد كمخزن لمواد التحنيط".
وقال حواس انه عثر في التابوت "على مجموعة من القلائد الذهبية على شكل زهور كانت تعلق على صدر الميت اضافة الى قطع ذهبية وقطعة من الكتان والفخار والى مواد التحنيط مثل الرازين وبقايا ملح النطرون".
وبهذا يقفل ملف اهم اكتشاف اثري في وادي الملوك بعد 84 عاما من العثور على مقبرة توت عنخ امون.
وضمت المقبرة خمسة توابيت كبيرة وتابوتين صغيرين داخل احد التوابيت الخمسة.
وكانت بعثة اميركية اكتشفت قبل بضعة اعوام مقبرة من اهم مقابر وادي الملوك لسعتها اطلق عليها اسم مقبرة ابناء رمسيس الثاني الذي حكم مصر اكثر من ستين عاما وانجب اكثر من ستين ابنا وابنة.