لا لقاءات ولا تطبيع سعوديا مع إسرائيل

الأمير فيصل بن فرحان ينفي صحة تقارير إعلامية عن خطط لعقد لقاء بين ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الإسرائيلي، مجددا موقف المملكة الثابت من القضية الفلسطينية.


السعودية تجدد وقوفها بكل قوة وراء فلسطين


لا تغير في الموقف السعودي من شروط السلام في الشرق الأوسط

الرياض - جدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود الخميس التأكيد على موقف السعودية الثابت من القضية الفلسطينية، مضيفا أن "سياسة المملكة واضحة جدا منذ بدء الصراع وأنه لا علاقات بين الرياض وإسرائيل والمملكة تقف بكل قوة وراء فلسطين".

كما نفى نفيا قاطعا في مقابلة مع موقع قناة العربية بالانكليزية صحة تقارير إعلامية تحدثت عن خطط لعقد لقاء بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلا إن ذلك غير صحيح وأن علاقات الدول العربية مع إسرائيل مشروطة بحل يتفق عليه الطرفان.

وقال الأمير فيصل بن فرحان "لا خطط لعقد اجتماع بين السعودية وإسرائيل" ردا على تقارير أحدها لصحيفة هآرتس الإسرائيلية.

 ويركز اهتمام السعودية وإسرائيل بشكل متزايد على احتواء التهديدات الإيرانية مع اعتبارهما إيران تهديدا رئيسيا، لكن المملكة تؤكد على أن إقامة أي علاقات مع إسرائيل يتوقف على انسحابها من الأراضي العربية التي احتلتها في حرب عام 1967 وهي الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقبلية عليها.

وكان العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز قد أطلق في القمة العربية ببيروت في 2002 مبادرة للسلام في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين تتضمن إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعودة اللاجئين وانسحاب من هضبة الجولان المحتلة مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين البلدان العربية مع إسرائيل.

وظهر نتنياهو الشهر الماضي في البيت الأبيض عندما عرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة سلام تقترح إقامة دولة فلسطينية، لكن بشكل مختلف عن المبادرة التي أعلنتها السعودية في 2002.

ورفضت القيادة الفلسطينية خطة ترامب قائلة إنها منحازة لإسرائيل بشكل كبير بينما تحرم الفلسطينيين من دولة مستقلة قابلة للحياة.

وقال وزير الخارجية السعودي الخميس، إن المملكة أظهرت على الدوام رغبة في تطبيع العلاقات مع إسرائيل بشرط اتفاق إسرائيل والفلسطينيين على "تسوية عادلة ومنصفة"، مضيفا "وما لم يتحقق ذلك، ستبقى السياسة السعودية ثابتة".

وعقب إعلان ترامب خطته للسلام في الشرق الأوسط، اتصل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود هاتفيا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، مجددا له "موقف المملكة الثابت من القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني منذ عهد الملك عبدالعزيز حتى اليوم ووقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمها لخياراته وما يحقق آماله وتطلعاته".