لا صحة مطلقا لمنع مواطنين ليبيين من دخول تونس

السفير التونسي لدى ليبيا يعتبر أن الأنباء التي تتحدث عن منع حاملي جواز السفر الليبي من دخول بلاده عارية عن الصحة وتدخل في إطار حملة تشويه ممنهجة لتعكير صفو العلاقات بين البلدين.


غلق الحدود بين ليبيا وتونس إجراء مؤقت الوقاية من كورونا


 لقاء قريب للجنتين العلميتين الليبية والتونسية لتقييم الوضع الوبائي

طرابلس - نفى المتحدث باسم حكومة الوحدة الوطنية الليبية محمد حمودة الأنباء التي تتعلق بمنع المواطنين الليبيين من دخول تونس، موضحا في تصريح لقناة 'ليبيا الأحرار' مساء الاثنين أن السفير التونسي لدى طرابلس لسعد العجيلي أكد من جانبه عدم اتخاذ سلطات بلاده موقفا ضد حاملي جواز السفر الليبي.

وتحدث العجيلي عن "حملة ممنهجة لإفساد صفو العلاقة بين البلدين"، بينما نفت وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بشكل قاطع ما يروج له من أخبار حول منع السلطات التونسية عدد من الليبيين من دخول أراضيها.

وفي بيان على صفحتها بموقع فيسبوك في الساعات الأخيرة من ليل الاثنين، أكدت الوزارة أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة.

وذكرت أن غلق الحدود بصفة مؤقتة يندرج في إطار الحد من تفشي جائحة كوفيد19- والتوقي من تداعيات انتشار الوباء بمختلف متحوراته على الوضع الصحي بكل من تونس وليبيا.

وأعلنت الوزارة عن اجتماع مرتقب "لم تشر لتوقيته" بين اللجنتين العلميتين التونسية والليبية من أجل تقييم الوضع الوبائي وإعداد بروتوكول صحي يستجيب إلى خصوصيات علاقات البلدين ويحترم الشروط الصحية اللازمة لمقاومة الوباء والتوقي منه.

وأكدت الوزارة أيضا أن "نشر الأخبار الزائفة التي تستهدف البلدين والشعبين الشقيقين لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يؤثر في مستوى العلاقات التاريخية والمتينة التي تجمعهما وفي الحرص المشترك على الارتقاء بهذه الروابط إلى مستوى استراتيجي استجابة لتطلعات الشعبين في الاستقرار والتنمية والرفاه"، وفق نص البيان.

وكانت أخبار قد تداولت الاثنين أشارت إلى أن السلطات التونسية منعت ليبيين من دخول تونس عبر مطاراتها، حتى مع توفر الشروط المطابقة للبرتوكول الصحي التونسي، الأمر الذي آثار بلبلة في الأوسط الشعبية بالبلدين، خاصة مع تأخر النفي الرسمي.

وكانت السلطات الليبية قد أغلقت المعابر الحدودية مع تونس في يوليو/تموز الماضي، على إثر ازدياد عدد الإصابات بكوفيد19- في تونس، لتعود بعد نحو أسبوع إلى الإعلان عن إعادة فتحها.

وترجح مصادر محلية أن الذباب الالكتروني لحركة النهضة الإسلامية يقف وراء الحملة التي تستهدف التشويش على العلاقات الليبية التونسية.

ورأت أن الإجراءات التي اتخذها الرئيس التونسي قيس سعيد يوم 25 يوليو/تموز والتي تشمل تجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن جميع نوابه وجمع كل السلطات بين يديه وهي إجراءات عزلت الإسلاميين سياسيا، هي من حرّك حملة التشويه لاستهداف سعيد.