'لا شيء' يسعد روحاني أكثر من إطلاق الأميركيين المحتجزين في إيران

حان وقت الاستفادة من تهم التجسس

نيويورك - قال الرئيس الايراني حسن روحاني الاحد ان طهران ستعمل على الافراج عن ثلاثة اميركيين من سجونها اذا اطلقت الولايات المتحدة سراح سجناء ايرانيين.

واضاف لقناة سي ان ان "اذ اتخذ الاميركيون الخطوات المناسبة وافرجوا عنهم، فان الاجواء ستكون مهيئة حتما لكي نبذل ما في وسعنا ضمن صلاحياتنا لاطلاق سراح الاميركيين المحتجزين في ايران".

وردا على سؤال حول ما يمكن ان يفعله لمساعدة السجناء الاميركيين، قال "لا شيء يجعلني اسعد من ذلك".

وكان الرئيس الايراني يتحدث الى التلفزيون الاميركي على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة.

وشهدت العلاقات بين واشنطن وطهران تقاربا خلال المفاوضات التي استمرت أكثر من عشرين شهرا وانتهت باتفاق بين ايران والقوى الكبرى على تخفيف العقوبات مقابل تعليق الانشطة النووية لعشر سنوات.

وتطالب ايران الولايات المتحدة باطلاق سراح 19 ايرانيا معتقلين لاسباب تتعلق بالعقوبات الاميركية على طهران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.

ووقعت ايران والقوى العظمى في 14 تموز/يوليو اتفاقا تاريخيا حول هذا البرنامج.

وفي مطلع ايلول/سبتمبر، قال رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني ردا على سؤال لمحطة الاذاعة الاميركية الرسمية "ان بي ار" بانه لا يستبعد فكرة اطلاق سراح مراسل صحيفة واشنطن بوست جايسون رضايان واميركيين اخرين اثنين.

وكان رضايان (39 عاما) الذي يحمل الجنسيتين الايرانية والاميركية قد اعتقل في تموز/يوليو 2014 في منزله في طهران حيث كان يعمل مراسلا لصحيفة واشنطن بوست منذ عامين.

واتهم خصوصا بـ"التجسس" وقد مثل اربع مرات امام القضاء، في ايار/مايو وحزيران/يونيو وتموز/يوليو واب/اغسطس، في جلسات مغلقة امام المحكمة الثورية في طهران وهي محكمة متخصصة بالملفات السياسية او المتعلقة بالامن القومي.

وهناك اميركيان اخران يحملان الجنسية الايرانية ايضا مسجونان في ايران وهما القس سعيد عبديني والجندي السابق في المارينز امير حكمتي. كما اعتبر موظف سابق في الشرطة الفدرالية الاميركية وهو روبرت ليفنسون مفقودا في ايران منذ العام 2007.