لا شيء يردع القاعدة: الزحف يستمر على اليمن

عدن - من محمد مخشف
قوة السلاح تحكم اليمن

قال مسؤول بالجيش اليمني ان مسلحين اسلاميين قتلوا ما لا يقل عن 32 جنديا الاثنين عندما اقتحموا موقعا عسكريا في جنوب اليمن حيث يسيطر المتشددون على عدة مناطق.

وشهد جنوب اليمن تصاعدا في اعمال العنف منذ تولي الرئيس عبد ربه منصور هادي منصبه في فبراير شباط. وردت الحكومة بغارات جوية واستخدمت الولايات المتحدة طائرات بدون طيار مرارا لقتل متشددين.

وجاء هجوم الاثنين بعد ساعات من مقتل رجلين في محافظة مجاورة خلال ما يشتبه انها غارة امريكية بطائرة بدون طيار. وأحدهما رجل تصفه الحكومة بأنه عنصر بارز في تنظيم القاعدة.

وقال المسؤول العسكري ان المسلحين هاجموا القوات اليمنية خارج مدينة زنجبار عاصمة محافظة ابين وقتلوا ما لا يقل عن 32 جنديا.

واضاف انهم أسروا عددا من الجنود واستولوا على اسلحة وذخيرة.

وذكر المسؤول ومصادر طبية ان ما لا يقل عن 40 جنديا اخرين اصيبوا في الهجوم.

وقال متحدث باسم جماعة انصار الشريعة وهي جماعة متشددة مرتبطة بتنظيم القاعدة استولت على زنجبار العام الماضي ان جماعته اسرت 28 جنديا واستولت على دبابة في الهجوم.

ويذكر هذا الهجوم بأخر مماثل وقع في مارس/اذار عندما قتل متشددون نحو 100 جندي في زنجبار بعد تولي هادي منصبه.

وقالت الحكومة وكذلك جماعة مرتبطة بالقاعدة تنشط بالجنوب ان الهجوم الصاروخي الذي وقع قبل ساعات في محافظة شبوة المجاورة أدى الى مقتل فهد القصع الذي ادين بالتورط في تفجير المدمرة الامريكية كول بميناء عدن في جنوب اليمن عام 2000.

وقال سكان في شبوة وكذلك جماعة انصار الشريعة المتشددة ان الصاروخ اطلق من طائرة امريكية بدون طيار. وأسفر هجوم بطائرة بدون طيار العام الماضي عن مقتل مواطن امريكي ادعى مسؤولون امريكيون لاحقا انه ساهم في التخطيط لهجوم فاشل على طائرة امريكية.

واغضب استخدام الطائرات بدون طيار المواطنين في اليمن كما هو الحال في دول اخرى مثل باكستان حيث تستخدم الولايات المتحدة ايضا طائرات بدون طيار لقتل متشددين.

وايدت واشنطن نقل السلطة من الرئيس السابق علي عبد الله صالح الى نائبه هادي في فبراير/شباط بعد عام من الاحتجاجات الحاشدة ضد حكم صالح. وتريد الولايات المتحدة حاليا ان يعمل هادي على توحيد الجيش المنقسم وتوجيهه لمحاربة المتشددين.