لا تلمزوا المملكة.. تحذير حكومي لأصحاب القنوات السعودية

الرياض
مالك روتانا وأل بي سي

نقل عن مسؤول حكومي سعودي قوله الاحد ان مستثمرين سعوديين في قنوات التلفزيون يسيئون لبلادهم بالسماح ببث مواد تنتهك تعاليم الاسلام.

واغلق مكتبان لشبكة "ال.بي.سي" اللبنانية في وقت سابق من الشهر الحالي في المملكة بعد اذاعتها لمقابلة مع رجل سعودي يتحدث عن مغامراته الجنسية.

ويواجه مازن عبد الجواد (32 عاما) المحاكمة بعد ان صدم المملكة السعودية بتفاصيل مغامراته الجنسية.

وفي تصريحات نشرتها الصحف السعودية الاحد لم يحدد عبد الله الجاسر وكيل وزارة الثقافة الاعلام اي قناة او مستثمر ولم يشر مباشرة الى الموضوع.

والملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال اكبر المساهمين في "ال.بي.سي" التي تخاطب برامجها المجتمعات العربية المتحررة مثل لبنان.

ونقل عن الجاسر قوله "الابتعاد عن الاساءة الى المملكة بشكل مباشر أو غير مباشر من قول أو فعل أو لمز يأتي ضمن واجباتهم (المستثمرين) الوطنية".

وقال "ان ما يصدر عن هذه القنوات التي يمتلكها المواطنون السعوديون من مواضيع تخرج عن نطاق العقيدة الاسلامية والاداب العامة يعتبر اساءة بالغة للمملكة العربية السعودية ولكل مواطن سعودي".

وقال "أطالب بأن يكون مدراء هذه القنوات ممن يتصفون بالامانة وتحمل المسؤولية وعدم ترك ادارتها وتولي مسؤولياتها الى من لهم توجهات وأفكار ورؤى تسيء الى المملكة والى الاستثمارات السعودية".

واضاف "وأطالب بالمحافظة على مصداقية هذه القنوات الفضائية المملوكة لسعوديين وعدم توظيفها لتكون جسرا للحملات الاعلامية التي تخدم أفكارا معادية للعرب والمسلمين أو تسويق أفكار ومعتقدات غريبة تسعى الى اختراق المجتمعات العربية والاسلامية".

ويتطلع المسلمون في العالم اجمع الى المملكة السعودية لانها تستضيف ملايين الحجاج كل عام لزيارة الاماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

ويمتلك الامير الوليد ايضا حصة كبيرة في روتانا التي تدير عدة قنوات فضائية تذيع برامج ترفيهية تركز على الاغاني العربية المصورة.

وهناك مستثمر سعودي اخر هو الشيخ صالح كامل الذي يتملك راديو وتلفزيون العرب "ايه ار تي".