لا تراجع عن مقاطعة قطر قبل تنفيذ المطالب العربية

تناغم وتوافق عربي في مواجهة ارهاب الدوحة

القاهرة/أبوظبي – أبلغت مصر الخميس موفدي وزير الخارجية الأميركي للدول المقاطعة لقطر، أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر متمسكة بتنفيذ الدوحة لقائمة المطالب العربية الـ13 ومن ضمنها توقف قطر فورا عن دعم وتمويل الإرهاب وتخفيض التمثيل الدبلوماسي مع إيران واغلاق القاعدة التركية في الدوحة واغلاق قناة الجزيرة.

وكانت قطر قد قدمت ردها الرسمي على المطالب إلى الوسيط الكويتي بين أطراف الأزمة، واعتبرته الدول المقاطعة "سلبيا"، متعهدة باتخاذ خطوات جديدة بحق الدوحة.

واستقبل وزير الخارجية المصري سامح شكري الخميس موفدي الخارجية الأميركية لبحث تطورات الأزمة في الخليج وسبل حلها، بحسب بيان للمتحدث باسم الوزارة.

وأفاد البيان بأن سامح شكري التقى الجنرال المتقاعد أنتوني زيني وتيم ليندركينغ نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الخليج والوفد المرافق.

وطرح شكري خلال اللقاء "كافة الشواغل المصرية حيال استمرار الدور السلبي الذي تقوم به قطر في رعاية الإرهاب والتطرف عبر توفير التمويل والملاذ الآمن للإرهابيين ونشر خطاب الكراهية والتحريض".

وكانت السعودية والامارات والبحرين ومصر قطعت في الخامس من يونيو/حزيران علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية على خلفية اتهامها بدعم الارهاب.

لكن الدوحة التي تستقبل أكبر قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط ترفض التجاوب مع مطالب وهواجس الدول الأربع وتعمل على فك عزلتها عبر عقد صفقات اقتصادية وعسكرية مع دول كبرى وشركات عالمية.

وأكد شكري أن حل الأزمة يكمن في "ضرورة تنفيذ قطر قائمة المطالب الثلاثة عشر التي قُدمت إليها والالتزام بالمبادئ الستة الحاكمة لها والتي تتسق مع القانون الدولي".

وقررت مصر فرض تأشيرة دخول مسبقة على القطريين الراغبين في السفر إليها اعتبارا من 20 يوليو/تموز يتم استخراجها من السفارات المصرية في الخارج.

وكان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قد استقبل في وقت سابق المبعوثين الأميركيين.

وتأتي زيارة المبعوثين في إطار الجولة التي يقومان بها في المنطقة للتوسط من أجل حل الأزمة القطرية، بعد زيارة بدآها في الكويت ثم قطر فالإمارات.

وكانت دول المقاطعة الأربع قد جددت في آخر اجتماع لها في العاصمة البحرينية المنامة على مستوى وزراء الخارجية، موقفها الرافض لإنهاء المقاطعة قبل أن تستجيب الدوحة لمطالبها المشروعة.

لكن القيادة القطرية لاتزال تتملص من التزاماتها واظهار رغبة في التخلي عن سياسة دعم وتمويل الإرهاب.

وحاولت خلال الفترة الماضية الالتفاف على مسببات الأزمة مروجة لجملة من المغالطات المكشوفة.

ولا تملك الدوحة هامشا كبيرا من المناورة في ظل اشتداد ورطتها وعجزها عن كسب مؤيدين لها في أزمتها الآخذة في التفاقم.