لا تبالغ بالريجيم، حافظ على عظامك!

هوس

واشنطن - حذر باحثون مختصون في الهند من أن اتباع أنظمة الحمية أو الجوع، وحرمان النفس من الطعام، بهدف المحافظة على قوام رشيق، قد يزيد مخاطر الإصابة المبكرة بهشاشة العظام قبل بلوغ سن الأربعين!
وأشار الخبراء في المؤسسة الدولية لهشاشة العظام، إلى أن البنات المراهقات والشابات في الهند يجبرن أنفسهن على الجوع، ويحرمن أنفسهن من الطعام، رغبة في الاستمتاع بقوام نحيف وممشوق، دون أن يعين المخاطر الصحية المترتبة على عدم الحصول على العناصر الغذائية الضرورية، وخصوصا الكالسيوم، مما يؤدي إلى إصابتهن بأمراض عديدة، منها هشاشة وترقق العظام، الذي يعني نقصان الكتلة العظمية، وزيادة التعرض لكسور الرسغ والأوراك والعمود الفقري.
وحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية، تعتبر الهند من بين أكثر البلدان تأثرا بهشاشة العظام، إذ يعاني أكثر من 300 مليون إنسان فيها من هذا المرض المعجز، وبنسبة واحد من كل ثمانية ذكور وواحدة من كل ثلاث إناث.
وقد أصبح الهوس بالجسد الرشيق كبيرا، مما دفع بسبع ملكات جمال العالم إلى العمل يدا بيد في مؤتمر سينعقد في بانكوك في السابع والعشرين من الشهر القادم لتشجيع الفتيات والمراهقات على عدم محاولة اكتساب قوام رشيق، على حساب الصحة السليمة، وإقناعهن بممارسة الرياضة، والالتزام بالتغذية الصحية المناسبة، للمحافظة على قوة العظام وسلامتها.
وأشار الخبراء إلى أن جميع الفتيات مصابات بهوس الجمال والرشاقة، الأمر الذي يزيد من إقبالهن على اتباع الحميات المعتمدة على الحرمان من الطعام، دون أن يدركن أن حالات نقص الشهية والبوليميا وغيرها من اضطرابات الأكل الناتجة عن تلك الحميات، قد تسيء إلى جمالهن وصحتهن البدنية والذهنية، وتزيد فرص إصابتهن بترقق العظام، قبل بلوغهن سن الأربعين.
ويرى هؤلاء أن على الفتيات والصبايا من كافة الأعمار ممارسة الرياضة بانتظام، وتناول الأطعمة الغنية بعنصر الكالسيوم وفيتامين (د)، كالحليب والألبان ومشتقاتها، بهدف زيادة الكتلة العظمية إلى أقصى قيمة لها، وتقويتها، والتقليل من خسارتها وتفتتها. (قدس برس)