لافروف: لا دليل على تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية

مجريات جديدة للبحث

موسكو- صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء انه "ليس هناك أي دليل" على تدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية الأميركية، بينما يتسارع التحقيق في القضية في واشنطن حيث وجهت اتهامات إلى ثلاثة مساعدين سابقين للرئيس دونالد ترامب.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي "يتهموننا بلا أي دليل بالتدخل في الانتخابات، ليس في الولايات المتحدة وحدها بل وفي دول أخرى".

ولطالما نفت روسيا أي محاولة للتأثير على الانتخابات الرئاسية عام 2016. وتم الاثنين توجيه اتهامات إلى ثلاثة أعضاء من فريق حملة ترامب الانتخابية، بينهم مدير الحملة السابق بول مانافورت.

ورفض مانافورت وشريكه ريتشارد غيتس الاتهامات الموجهة إليهما.

دخل التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية في 2016 مرحلة جديدة محفوفة بالمخاطر للبيت الأبيض بعد توجيه اتهامات لثلاثة من مساعدي الرئيس دونالد ترامب في الحملة الرئاسية بينهم مدير سابق للحملة.

وتم رسميا كذلك توجيه الاتهامات إلى العضو السابق في فريق الحملة جورج بابادوبولوس الذي اعترف بأنه كذب على محققي مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي).

ويأتي توجيه الاتهامات قبل أيام على الذكرى السنوية الأولى لانتخاب ترامب في الثامن من تشرين الثاني نوفمبر 2016، وعشية جلسات استماع في الكونغرس لمدراء تنفيذيين من فيسبوك وغوغل وتويتر في إطار تحقيقات حول محاولات روسية للتأثير على نتيجة التصويت من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الكترونية أخرى.

وسيستمع الكونغرس من فيسبوك أن حوالي 126 مليون مستخدم في الولايات المتحدة، يمثلون شريحة هائلة محتملة من الناخبين الأميركيين، قد يكون اطلعوا على روايات أو تعليقات أو محتويات أخرى من مصادر روسية، بحسب ما ذكره مواقع "ريكود" لأخبار التكنولوجيا وصحيفة وول ستريت جورنال، ووسائل إعلام أميركية أخرى.

وخلال اجتماع لرابطة الأعمال التجارية الأوروبية، أشار لافروف إلى أن التصرفات "التي لا يمكن التكهن بها أحيانا" للإدارة الأميركية الحالية هي التي أثارت "مخاوف جدية".

قال وزير الخارجية الروسي إن الإدارة الأميركية، تحاول إزاحة روسيا من أسواق الطاقة والسلاح العالمية، وذلك عبر فرض عقوبات عليها.

وأضاف: "تحت ذريعة التصدي للخطر الروسي، لا تسعى واشنطن إلى ترميم ما يسمي بالتضامن العابر للأطلسي، أو دفع الأوروبيين إلى زيادة نفقاتهم الدفاعية فحسب، بل وتحاول تعزيز مواقعها في مجال الاقتصاد والطاقة في أوروبا، وإزاحة مشاريعنا المشتركة المتعلقة بالطاقة، وإزاحة روسيا من سوق السلاح، وهذا هو هدف العقوبات التي تم تبنيها مؤخرا".

وأشار في هذا السياق إلى التهديدات بحل الأزمة في شبه الجزيرة الكورية بالقوة وسحب ترامب إقراره بالتزام إيران بالاتفاق النووي الذي تم توقيعه معها عام 2015.