لاغارد أذهلتها معرفة ملك المغرب الدقيقة بملفات بلاده الاقتصادية

'لقاءات مثمرة وحوار ودي وصريح'

الرباط ـ أكدت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد بعد أن استقبلها العاهل المغربي الملك محمد السادس الجمعة بالعاصمة الرباط، إنها ذهلت بمعرفته الدقيقة والمفصلة بجميع الملفات الصغرى والكبرى.

والجمعة ذكر بلاغ للديوان الملكي أن الملك محمد السادس استقبل بالقصر الملكي بالرباط كريستين لاغارد المديرة العامة لصندوق النقد الدولي.

واهتمت المباحثات بتطوير علاقات التعاون والثقة التي جمعت على الدوام بين المغرب وصندوق النقد الدولي.

وأضاف البلاغ أن الملك محمد السادس أعرب خلال هذا الاستقبال عن تشكراته لمديرة الصندوق النقد الدولي، للدعم الموصول الذي يقدمه الصندوق للمغرب في إنجاز إصلاحات ذات طابع اقتصادي و اجتماعي.

وقالت لاغارد في حديث للقناة التلفزيونية الثانية المغربية "لقد كان لي شرف لقاء جلالة الملك زهاء ساعة" من الزمن "استعرضنا خلالها سلسلة من الملفات ذات الطبيعة الاقتصادية"، موضحة أنها ذهلت بالمعرفة الدقيقة والتقنية والمفصلة للملك محمد السادس بمجموع الملفات الكبرى والمتوسطة والصغيرة منها.

وأضافت المسؤولة الدولية التي حلت كـ"ضيف خاص" على القناة الثانية المغربية، أن العاهل المغربي يتوفر على المعرفة الحثيثة ذاتها للإشكاليات والحلول التي يتعين تقديمها والاستثمارات المنجزة (في المغرب) في جميع المشاريع مهما كان حجمها.

ومن جهة أخرى، نوهت لاغارد بالإصلاحات التي انخرط فيها المغرب واصفة إياها بـ"النموذجية" على أكثر من صعيد، مؤكدة أنها حلت بالمغرب "لدعم وتشجيع وتهنئة" المغرب على الإصلاحات المنجزة تحت قيادة الملك محمد السادس.

وبخصوص مباحثاتها مع المسؤولين المغاربة، قالت لاغارد إنها أجرت "لقاءات مثمرة وحوارا وديا وصريحا" مع مخاطبيها المغاربة، مبرزة أن المغرب وصندوق النقد الدولي يتقاسمان نفس الهدف فيما يخص الاستقرار والنمو المدمج.

وذكرت بالتوقعات التي أعدتها المنظمة الدولية التي تديرها بالنسبة للنمو المغربي، والتي تقارب 4 في المائة عام 2014 و4.9 في المائة العام 2015.

وجددت المسؤولة الدولية دعوتها الملحة إلى التكامل بين اقتصاديات البلدان المغاربية بما يخدم مصالح شعوب المنطقة.

وحول التوجه الافريقي للمغرب، أبرزت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي أن المملكة "لها روابط تاريخية عميقة" مع بلدان افريقيا جنوب الصحراء، معتبرة أن حرص المغرب على تثمين هذه الروابط التاريخية خدمة للتعاون جنوب-جنوب مع المنطقة ينبثق من "رؤية استراتيجية ذكية".