'كيندل كونفرت' يحوّل كتابك المطبوع إلى رقمي

القراءة باستخدام كمبيوتر كيندل

واشنطن - طرحت شركة أمازون الأميركية تطبيق "كيندل كونفرت" الجديد ليسهل عملية تحويل الكتب المطبوعة إلى كتب رقمية.

والتطبيق الجديد المتاح للتحميل على الاجهزة الشخصية العاملة بنظام ويندوز 7 أو 8، يتيح تحويل الكتب المطبوعة أو الوثائق إلى كتب رقمية من خلال عملية مسح ضوئي لتلك الكتب ومن ثم حفظها كنسخة رقمية يمكن قراءتها عبر جهاز القارئ الإلكتروني كيندل الذي تنتجه أمازون ذاتها.

ويتميز برنامج كيندل كونفرت بأنه يحافظ على كامل محتويات الكتاب بما في ذلك الملاحظات المكتوبة بخط اليد والصور وغيرها، ويمكن تحميله من متجر أمازون مقابل 19 دولارا بعد أن كان ثمنه 49 دولارا، ولا يتجاوز حجمه 36 ميغابايتا، لكنه حاليا متاح للمستخدمين داخل الولايات المتحدة فقط.

ويمكن بعد ذلك حفظ ملف الكتاب الرقمي على خدمة أمازون كلاود درايف للحوسبة السحابية، ويمكن قراءته باستخدام كمبيوتر كيندل.

وسحب عملاق التوزيع أمازون في وقت سابق عدداً من الكتب الشهيرة من مكتبته الرقمية بعدما تمت ترجمتها بواسطة برمجيات الترجمة الالية وطرحت للبيع من دون علمه.

ويقدم أمازون على موقعه أكثر من مليون كتاب في مختلف المعارف، فضلا عن الاشتراكات في الصحف والمجلات.

ويجابه الموزع الإلكتروني الأميركي دعاوى تتهمه بالغزو الالكتروني والتسبب في تراجع ميبعات الكتب الورقية.

وكان الموزع الإلكتروني الأميركي أمازون أعلن عن نيته التعاون مع مكتبات مستقلة لبيع أجهزة كيندل، متعهداً بأن يقدم لها جزءاً من العائدات التي يجنيها من الكتب الإلكترونية في كافة الدول.

ويسمح البرنامج المعروف بـ"أمازون سورس" لبائعي التجزئة بجني الأرباح من مبيعات جهاز "كيندل" وبالحصول على 10 بالمئة من أسعار الكتب الإلكترونية التي يشتريها الزبائن بواسطة أجهزة القراءة هذه التي ستعرض للبيع في مكتباتهم، وهذا العرض سيظل قائماً لمدة سنتين بعد شراء جهاز "كيندل".

وقال راس غراندينيتي، نائب رئيس "أمازون كيندل": "نعتبر أن بائعي التجزئة، من كبارهم إلى صغارهم، الإلكترونيين وغير الإلكترونيين، عليهم أن يبذلوا ما في وسعهم لتلبية طلبات الزبائن الذين يرغبون بغالبيتهم في قراءة الكتب الإلكترونية والورقية في الوقت عينه".

ويرى مراقبون ان خطوة أمازون الجديدة تعتبر ردة فعل وحملة مضادة على قانون اقامته فرنسا مؤخرا يقر بدعم المكتبات المستقلة لحماية القطاع الثقافي من غزو المواقع الالكترونية.

وبعد اتهام وزيرة الثقافة الفرنسية أوريلي فيليبيتي أمازون "بإغراق" الأسعار والبيع "بأقل من سعر التكلفة،" اقر "البرلمان" الفرنسي في وقت سابق بالاجماع على مشروع قانون يهدف إلى دعم المكتبات المستقلة في مواجهة شركة أمازون عملاق التجارة الالكترونية على الإنترنت وشركات الكترونية أخرى لبيع الكتب.