كيف يمكن لحسناء أن تكون خادمة وأميرة في آن معاً؟

القاهرة ـ من محمد الحمامصي
فرصة ذهبية لصقل الموهبة

شخصيتان متناقضتان ومختلفتان تماماً تظهر بهما الفنانة الشابة حسناء سيف الدين على شاشة رمضان المقبل، والطريف أنها تقدم في مسلسل شخصية "أميرة" من الأسرة الحاكمة في مصر وزوجة رئيس الديوان الملكي قبل ثورة 23 يوليو/تموز والشخصية الثانية "خادمة".
وتقول حسناء سيف الدين "الشخصية الأولى أقدمها في مسلسل ملكة في المنفى بطولة النجمة الكبيرة نادية الجندي عن قصة لراوية راشد وإخراج محمد زهير رجب وإنتاج إسماعيل كتكت، حيث اقدم شخصية لطفية هانم وهي ابنة الأميرة شويكار التي كانت زوجة للملك فؤاد قبل أن يطلاقها ويتزوج نازلي، وتتزوج هي بآخر وتنجب لطفية والبرنس وحيد يسري، والأميرة لطفية تتزوج رئيس الديوان الملكي محمد أحمد حسنين باشا الذي يقوم بدوره الممثل كمال أبو ريه، وتخوض حرباً شرسة ضد الملكة نازلي التي تستدرج زوجها حتى يقع في غرامها، مما يضطرها لدخول صراع عنيف للاحتفاظ بزوجها، والشخصية درامية ثرية وبها مساحات تمثيل عالية.
وأضافت "الشخصية الثانية التي تأتي علي النقيض تماما، أقدمها من خلال مسلسل مذكرات سيئة السمعة مع خالد زكي ولوسي وسوزان نجم الدين وحسين الإمام وسلوى خطاب ومحمود عبد المغني والمخرج خالد بهجت، حيث أقدم شخصية بالعمل مركبة وصعبة وفرصة حقيقية لتخطو نحو الأمام وأتمنى أن تبرز موهبتي وأدائي، حيث ألعب دور حنان فتاة من أسرة فقيرة تعيش في أحد الأحياء الشعبية، تعمل خادمة بمنزل الدكتورة ندا التي تقوم بدورها سوزان نجم الدين "لتوفر مصاريف علاج والدتها المريضة، تتعرض للتحرش والمضايقات الجنسية من قبل زوج الدكتورة (حسين الإمام) وابنها الذي لا يتردد في طردها بعد أن اكتشفت ذلك، وفجأة تحدث لها نقلة في حياتها، حيث تتاح لها الفرصة في العمل كممثلة إلى أن تصعد سلم النجومية".
وأشارت حسناء إلى ان التناقض في أدوارها هذا العام مقصوداً لتكتشف من خلاله مناطق جديدة في موهبتها ومدى قدرتها على أداء مختلف الشخصيات في وقت واحد.
وقالت "أنا بحاجة أيضاً لصقل موهبتي وانضاجها، وهذه الأدوار تتيح لي فرصة ذهبية، فأنا أتعامل مع مخرجين مختلفين وممثلين لهم تاريخ، الأمر الذي يمثل لي مدرسة أتعلم من خلالها".