كيري يصعد لهجته ضد بوش ونائبه

كيري استعاد موقعه في استطلاعات الرأي

واشنطن - ضاعف المرشح الديموقراطي الى البيت الابيض جون كيري الهجمات الشخصية على منافسه الجمهوري الرئيس جورج بوش ونائبه ديك تشيني فاتهمها بالافادة من الحرب على العراق، على خلفية استطلاعات للراي متناقضة قبل شهر ونصف من الانتخابات الرئاسية.
وشدد كيري اللهجة هذا الاسبوع ضد المعسكر الجمهوري، فندد "بالتجاوزات" التي ارتكبتها مجموعة هاليبورتن التي ترأسها تشيني حتى العام 2000، في ادارة العقود "الضخمة" التي حصلت عليها "بدون استدراج عروض" في اطار اعادة اعمار العراق او دعم القوات الاميركية في العراق.
وقال كيري متحدثا امام مئات من انصاره "اننا بحاجة الى قائد عام ونائب رئيس يضعان مصالح جنودنا ودافعي الضرائب قبل مصالح اصدقائهم في الاوساط المالية العليا".
وسيتم بث اعلان تلفزيوني في عدد من الولايات التي لا تزال مترددة بين المرشحين، يظهر فيه تشيني وهو يؤكد انه "لم يعد له روابط من اي نوع كان مع هاليبورتن"، ثم يسمع صوت يقول "تلقى ديك تشيني بصفته نائبا للرئيس مليوني دولار من هاليبورتن. هاليبورتن فازت بملايين العقود بدون استدراج عروض في العراق (..) اما نحن، فما الذي حصلنا عليه؟ فاتورة بقيمة 200 مليار دولار في العراق".
ورد الجمهوريون واصفين الاعلان بانه "غير نزيه"، فيما يهاجم تشيني بعنف المعسكر الديموقراطي منذ بدء الحملة الانتخابية.
ونشرت ثلاثة استطلاعات للرأي الخميس واليوم الجمعة، عكست بلبلة بشأن شعبية الخصمين الانتخابيين، فاشار اثنان منها الى منافسة شديدة بين المرشحين، فيما اظهر الثالث الذي نشرته صحيفة "يو اس ايه توداي" اليوم الجمعة ان بوش يتقدم على كيري اذ يحظى بتأييد 55% من الناخبين مقابل 42% لمنافسه.
غير ان جو لوكهارت احد المخططين لحملة كيري قلل من شأن تقدم بوش، مؤكدا "اننا نشهد سباقا حيث المنافسة على اشدها، سواء على الصعيد الوطني او في الولايات المترددة". واعتبر ان المهم هو ان يخرج كيري منتصرا من المناقشتين او المناقشات الثلاث التي ستدور بين المرشحين، واولها في 30 ايلول/سبتمبر.