كيري وبوش يتواجهان مجددا في مناظرة حاسمة

النتيجة شبه متعادلة حتى اللحظة

تيمبي (الولايات المتحدة) - يتواجه الرئيس الاميركي جورج بوش ومنافسه الديموقراطي الى الانتخابات الرئاسية جون كيري مجددا في تيمبي (اريزونا، جنوب) مساء الاربعاء في مناظرة متلفزة اخرى قد تكون حاسمة في تقرير مصير الانتخابات الرئاسية التي تبدو نتائجها اكثر غموضا من اي يوم مضى.
وتجري هذه المناظرة التي ستخصص اساسا للسياسة الداخلية بين الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته وسيناتور ماساتشوستس (شمال شرق)، قبل ثلاثة اسابيع من موعد الانتخابات المقررة في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر، في وقت يتساوى الاثنان في استطلاعات الرأي.
وبعد ان تفوق جون كيري في المناظرة الاولى التي جرت في الاول من تشرين الاول/اكتوبر، بدا جورج بوش اكثر مقاومة في المناظرة الثانية التي جرت الجمعة الماضي لكن بدون ان يتمكن من منع خصمه من الالتحاق به في نتائج سبر الاراء خلال الايام القليلة الماضية.
وستجري مناظرة تيمبي في نفس الظروف التي سادت المناظرة الاولى وسيطرح فيها صحافي الاسئلة على المرشحين بدون مشاركة الجمهور. وقد بدا بوش في ظروف افضل خلال المناظرة الثانية عندما طرح عليه عدد من الحاضرين اسئلتهم مباشرة.
وسيبدا النقاش في الساعة 18:00 بالتوقيت الأميركي على ان يستغرق تسعين دقيقة كما حصل سابقا.
ورغم ان مواضيع السياسة الوطنية مثل الاقتصاد والتقاعد والصحة والتربية والبيئة ستطغى على المناظرة، اكد بوش امس انه يرغب ايضا في التطرق الى مكافحة الارهاب.
وقال في اجتماع انتخابي في فينيكس عاصمة اريزونا "ارجو ان اتمكن من تخصيص شيء من الوقت للتحدث عن الحرب على الارهاب لان هناك خلافا كبيرا في الراي" مع جون كيري حول هذا الموضوع.
ويتهم كيري (60 سنة) خصمه بانه اساء الى الحرب على الارهاب بعد اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة في 2001، بشنه الحرب على العراق في اذار/مارس 2003.
واكد بوش (58 سنة) ان هذه الحرب كانت مبررة لان الرئيس العراقي صدام حسين كان يشكل خطرا على الولايات المتحدة رغم انه لم يتم العثور على اي اثر لاسلحة دمار شامل قال الرئيس الاميركي ان العراق يملكها.
ويحظى المرشح الديموقراطي بتفوق واضح لدى الرأي العام في قضايا البيئة والصحة والتربية وفي مستوى ادنى في طريقة تسيير الاقتصاد، بينما تكمن نقاط قوة بوش في مجال مكافحة الارهاب وامن الولايات المتحدة.