كويتي محتجز سابق في غوانتانامو نفذ تفجيرا انتحاريا في العراق

طبيب يضمد طفلة بعد اصابتها في تفجير وسط بغداد

دبي وبعقوبة (العراق)- قال قريب كويتي افرج عنه من معتقل غوانتانامو الاميركي عام 2005 لقناة تلفزيون العربية ان المحتجز السابق نفذ هجوما انتحاريا في العراق.
وقال سالم العجمي ابن عم المحتجز السابق لتلفزيون العربية ان صديقا لابن عمه عبد الله صالح العجمي في العراق ابلغ اسرته ان عبد الله نفذ هجوم الموصل.
وقال سالم في مقابلة عبر الهاتف مع تلفزيون العربية انهم اصيبوا بالصدمة لدى تلقيهم النبأ المؤلم بعد ظهر الخميس في اتصال هاتفي من احد اصدقاء ابن عمه عبد الله في العراق.
ولم يقل متى نفذ الهجوم الانتحاري.
وقال ان عبد الله كان مفقودا منذ اسبوعين وان اسرته علمت بانه غادر الكويت بشكل غير مشروع الى سوريا. وارسل عبد الله رسائل الى زوجته من العراق.
وقال سالم ان عبد الله (30 عاما) انجب طفلا بعد الافراج عنه من معتقل غوانتانامو بكوبا حيث تحتجز الولايات المتحدة من يشتبه انهم ارهابيون.
وقال انه لم تكن هناك اي علامات على ان عبد الله لديه اي خطط للانضمام الى المسلحين في العراق رغم انه كان اكثر انطوائية في الفترة السابقة لاختفائه.
وكثيرون من المحتجزين في معتقل غوانتانامو اعتقلوا في افغانستان خلال الحرب بقيادة الولايات المتحدة التي اطاحت بحركة طالبان من السلطة بعد هجمات 11 سبتمبر/ايلول 2001. واحتجز كثيرون لسنوات وكلهم تقريبا دون توجيه اتهامات.
وتصف واشنطن المحتجزين في غوانتانامو بانهم "مقاتلون من الاعداء".
ومن جهة اخرى اعلن مسؤول عسكري عراقي رفيع المستوى مساء الخميس مقتل 35 شخصا واصابة 66 بتفجيرين انتحاريين بحزامين ناسفين استهدفا شارعا تجاريا في بلدة بلدروز جنوب مدينة بعقوبة المضطربة، على بعد 60 كلم شمال شرق بغداد.
وقال اللواء عبد الكريم الربيعي قائد عمليات ديالى ان "35 شخصا على الاقل قتلوا واصيب 66 اخرين بتفجيرين انتحاريين بحزامين ناسفين متتاليين وسط سوق تجاري في بلدة بلدروز".
وكان المسؤول ذاته، اعلن في وقت سابق مقتل 31 واصابة 63 بالتفجيرين.
واوضح ان "انتحاريا فجر نفسه وسط جمع من الناس، عند حوالي الساعة السابعة مساء، وبعد تجمع الناس لانقاذ ضحايا التفجير الاول فجر انتحاري اخر نفسه وسط المنقذين".
واكد شهود عيان ان التفجيرين وقعا في شارع ينتشر فيه المصورون وصالونات تجميل العرائس وتزيين سيارات الزفاف.
واشار الى ان عددا من مواكب الاعراس كانت متوقفة اثناء وقوع التفجيرات.
ويوم الخميس هو من الايام المفضلة لاحياء حفلات الزفاف في العراق.
وقال احد شهود العيان الذي نقل الى مستشفى بعقوبة العام ويدعى ابراهيم حسن (26 عاما)، "الانفجار وقع في شارع بلدروز التجاري الرئيسي".
واضاف ان "التفجير الاول وقع امام محل لبيع المثلجات، وحاولنا التقدم لانقاذ الجرحى والمصابين وبعد مرور دقيقتين فقط استغل انتحاري اخر حالة الارباك وفجر نفسه وسط الناس".
واضاف "اصبت بشظية براسي وفقدت الوعي ولم افق الا بعد وصولي الى المستشفى.
وافاد شهود ان مستشفى بلدروز غص بالجرحى، ونقلت سيارات الاسعاف نحو عشرين من الجرحى الى مستشفى بعقوبة العام الذي يبعد حوالي عشرين كيلومترا عن البلدة.
وتعد محافظة ديالى بين المناطق الاكثر توترا في العراق بالرغم من مواصلة القوات الاميركية والعراقية عمليات لملاحقة تنظيم القاعدة هناك.