كوريا الشمالية: استراتيجية العقوبات الاميركية تعني الحرب

إلى اين تسير الأزمة بين واشنطن وبيونغ يانغ؟

سيول - أكدت كوريا الشمالية الثلاثاء ان الولايات المتحدة تبنت استراتيجية عقوبات لعزل بيونغ يانغ وان هذه الاستراتيجية تمثل اعلان حرب.
وذكرت وكالة الانباء الكورية الشمالية، تعليقا على تفتيش باخرة تنقل صواريخ سكود كورية شمالية مرسلة الى اليمن الشهر الماضي ان "الاستراتيجية تعني اتخاذ عقوبات اقتصادية شاملة الهدف منها عزل جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وخنقها".
واضافت الوكالة ان "العقوبات تعني الحرب والحرب لا تعرف رحمة. والاحرى بالولايات المتحدة ان تختار الحوار مع جمهورية كوريا الديموقراطية والشعبية وليس الحرب وان تعي بوضوح ان عليها دفع الثمن الغالي لمثل هذه الاعمال المجنونة".
وتشهد العلاقات ازمة بين واشنطن وبيونغ يانغ خصوصا بسبب اعلان كوريا الشمالية عزمها استئناف برنامجها النووي لانتاج الطاقة، وبسبب تصدير الصواريخ.
واتهمت الوكالة الكورية الشمالية الولايات المتحدة بارتكاب "اعمال قرصنة" عبر توقيف شحنة الصواريخ ومواد البناء "التي صدرت الى بلد اخر في اطار عقد تجاري قانوني".
واضافت انه "بدلا من تقديم اعتذارات ودفع تعويضات عن عمل القرصنة، تدعو الولايات المتحدة الى اعتراض وتفتيش سفن الجمهورية الكورية الديموقراطية الشعبية. انها غاية الوقاحة".
وقالت الوكالة ان ما قامت به الولايات المتحدة ياتي في اطار "استراتيجية العزل التي تبنتها الولايات المتحدة" ضد بيونغ يانغ.
وتمارس الولايات المتحدة ضغوطا على كوريا الشمالية لارغامها على عدم استئناف نشاطاتها النووية ووقف نشر الصواريخ.
وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية اتهم الولايات المتحدة بالقرصنة الشهر الماضي بعد توقيف شحنة الصواريخ، وطالب بتعويضات واعتذارات.
وسمحت الولايات المتحدة للسفينة بمواصلة طريقها الى اليمن حليفة واشنطن في مكافحة الارهاب، بعد الحصول على تعهد من انه لن تتم اعادة بيع الاسلحة.
واكد الرئيس الاميركي جورج بوش الاثنين ان الولايات المتحدة "لا تنوي على الاطلاق" اجتياح كوريا الشمالية وان الازمة مع هذا البلد يمكن تسويتها بطريقة سلمية ودبلوماسية.