كورونا مزيج من الفيروسات!

الباحثون يعتبرون أن الوباء المستجد الحالي جاء نتيجة اندماج فيروسات أخرى مع بعضها البعض وتطورها في فيروس واحد.


تواجد نصف عدد الإصابات بكورونا في العالم في الولايات المتحدة والبرازيل والهند وروسيا والبيرو

لندن - في محاولة لإزالة الغموض عن وباء كورونا، تمكن فريق من العلماء من معهد "فرانسيس كريك" في بريطانيا من فهم أفضل لكيفية تطور الفيروس التاجي ومعرفة سبب انتشاره بسرعة قياسية في أنحاء العالم.
ويعتقد الباحثون أن فيروس كورونا الحالي جاء نتيجة اندماج فيروسات أخرى مع بعضها البعض وتطورها في فيروس واحد.
ويرجح الباحثون امكانية اصابة حيوان مضيف بأكثر من نوع من فيروس كورونا في وقت واحد، واندماجها كلها في جسمه في فيروس واحد.
وبقيادة أنتوني ووربل ودونالد بنتون، توصل الفريق العلمي إلى أن كورونا مثله مثل باقي الفيروسات التاجية الأخرى، لديه بروتينات تساعده على دخول الخلية البشرية المضيفة.
وقارن الفريق فيروس كورونا بفيروس آخر يعد الأقرب إليه وهو فيروس كورونا الخفافيش،، ونسبة التشابه بينهما كبيرة للغاية.
واكتشف الباحثون أن بروتين فيروس كوفيد 19 أكثر استقرارا بكثير من نظيره في فيروس الخفافيش. وهذا يجعله قادرا على الارتباط بالخلايا البشرية بإحكام يفوق بحوالي 1000 مرة قدرة فيروس الخفافيش.
وتسارع تفشي وباء كوفيد-19 الذي أودى بحياة أكثر من 565 ألف شخص من أصل 13 مليون مصاب في أنحاء العالم، بشكل حاد منذ بداية تموز/يوليو، حسب إحصاءات أجرتها وكالة فرانس برس مستندة إلى مصادر رسمية.
وقد لوحظت السبت أكبر زيادة يومية على مستوى العالم في عدد الإصابات الجديدة (أكثر من 230 ألفا) مقارنة بالجمعة (أكثر من 225 ألفا) والخميس (حوالى 220 ألفا).
ومنذ الاول من تموز/يوليو، تم الإعلان رسميا عن نحو 2,5 مليون إصابة جديدة، وهو عدد قياسي منذ ظهور المرض للمرة الاولى في الصين في كانون الاول/ديسمبر.
وتضاعف عدد الإصابات المعلن عنها في أنحاء العالم خلال شهر ونصف الشهر.
وتشكّل الولايات المتحدة (3247782 إصابة) والبرازيل (1839850) والهند (849553) وروسيا (727162) والبيرو (322710) أكثر من نصف عدد الإصابات على مستوى العالم.
وأوروبا هي القارة الأكثر تضررا من حيث الوفيات مع 202396 وفاة من أصل 3355128 إصابة فيما سجلت الولايات المتحدة أكبر حصيلة من الوفيات مع 134815 وفاة.
وظهر الرئيس دونالد ترامب السبت للمرة الأولى وهو يضع كمامة بشكل علني، بعدما سجلت الولايات المتحدة أكثر من 66 ألف إصابة جديدة حسب جامعة جونز هوبكنز، وهو رقم قياسي يومي جديد.
وأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي هي أكثر منطقة يتسارع فيها انتشار الوباء، وقد سجلت أكثر من 76 ألف إصابة جديدة في 11 تموز/يوليو مقارنة بما يزيد قليلا عن 70 ألفا في الولايات المتحدة وكندا، وحوالى 40 ألفا في آسيا و17500 في إفريقيا و16 ألفا في أوروبا.
وقالت منظمة الصحة العالمية الجمعة إنه "لا يزال" من الممكن السيطرة على الوضع إذا تم اتخاذ "إجراءات سريعة" للتعامل مع تفشي المرض.
ولا يعكس عدد الإصابات المشخصة إلا جزءا صغيرا من الحصيلة الفعلية نظرا إلى الاختلاف بين الدول بطريقة الاختبارات وعددها.