كوارث التغير المناخي تهدد أكثر من 50 مليون شخص

حوالي 92 ظاهرة مناخية شديدة من بين 132 حصلت منذ بداية العام الجاري 2020، ترافقت مع تفشي فيروس كورونا.

نيويورك - أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر أن الكوارث الناجمة عن التغير المناخي كالفيضانات والعواصف وحرائق الغابات، أثرت سلبا على 51.6 مليون شخص على الأقل حول العالم.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي لرئيس الاتحاد فرانشيسكو روكا الأربعاء، عرض فيه تحليلات الاتحاد الحديثة لآثار الكوارث الناجمة عن التغير المناخي.
وأوضح روكا، أن وباء كورونا زاد من الآثار السلبية للكوارث الناتجة عن التغير المناخي.
وبيّن أن 92 ظاهرة مناخية شديدة من بين 132 حصلت منذ بداية العام الجاري 2020، ترافقت مع تفشي فيروس كورونا.
وأضاف: "51.6 مليون شخص حول العالم تأثروا سلبا في الوقت ذاته من الكوارث التي مصدرها المناخ ومن وباء كورونا".
وذكر أن 2.3 مليون شخص تضرروا من حرائق الغابات، و437.1 مليونا آخرين تعرضوا لموجات حرارة شديدة.

حرائق كاليفورنيا
الحرائق من تبعات الاحترار الخطيرة التي تهدد البيئة والانسان

وفي سياق متصل أعلنت الأمم المتحدة وبريطانيا الأربعاء، أنهما ستنظمان في 12 ديسمبر/كانون أول، المقبل قمة دولية حول المناخ، في الذكرى السنوية الخامسة لاتفاق باريس المناخي.
وقالت المنظمة الدولية في بيان إن القمة سينظمها كل من الأمين العام لها، أنطونيو غوتيريش ورئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون.
وذكرت أن القمة ستشهد مشاركة "أكثر قادة العالم طموحا بشأن المناخ"، إلى جانب عدد من هيئات القطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني من أنحاء العالم.
يشار إلى أن اتفاق باريس هو الاتفاق الدولي الأكثر شمولا بشأن المناخ، وتم اعتماده في 22 أبريل/نيسان 2016، حينها اتفقت وفود 196 دولة بينها روسيا، على منع ارتفاع معدل درجات حرارة الأرض وإبقائها عند درجتين مئويتين كحد أقصى، فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي، حتى العام 2100.
كما تشمل الاتفاقية توفير المزيد من الموارد المالية للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وتطوير القدرة على التكيف مع التغير المناخي.