كنوز 'موسيقار الأجيال' في متناول الجمهور

بصمات الزمن الجميل تظل خالدة

القاهرة - أعلنت رئيسة دار الاوبرا المصرية إيناس عبدالدايم الاربعاء فتح أبواب متحفي الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب والآلات الموسيقة أمام الجمهور مجاناً لمدة ثمانية أيام اعتباراً من الاحد، احتفالاً بذكرى عيد مولده.

ويعرض في "متحف عبدالوهاب" كثير من مقتنيات "موسيقار الأجيال" الشخصية وألبوماته الغنائية، مع سيرة حياته على صفحات الكترونية.

والمتحف مكوّن من قاعات عدة، إحداها "قاعة الذكريات" التي تنقسم إلى جناحين، الاول يلقي الضوء على طفولة عبدالوهاب ونشأته وخطواته الاولى في عالم الموسيقى العربية والسينما المصرية وعلاقته بالكتاب والفنانين والجوائز التي حصل عليها وتكريماته. أما الثاني فيحتوي على عدد من غرف الفنان الخاصة مثل غرفة نومه ومكتبه الخاص ومجموعة من قطع الاثاث المفضلة لديه وبعض المقتنيات الشخصية التي أهدتها أرملته نهلة القدسي الى دار الاوبرا.

وهناك قاعة سينما تعرض فيها كل الافلام السينمائية التي شارك فيها عبدالوهاب، على شاشات خاصة تعمل بنظام اللمس، إضافة الى قاعة الاستماع والمشاهدة التي تضم أرشيفاً كاملاً لأعماله من موسيقى وأغان وألبومات صوره الشخصية مع الشخصيات العامة والفنانين.

أما متحف الآلات الموسيقية، فيعرض مجموعة من الآلات القديمة التي تعتبر فريدة من نوعها، وعثر عليها أثناء ترميم أحد المعاهد الموسيقية أواخر تسعينات القرن الماضي. ومن المعروف أن المؤرخين الفنيين اختلفوا حول سنة ولادة عبدالوهاب، إلا أن معظمهم يقول انه ولد في 13 آذار/مارس 1897، علماً أنه توفي في 4 أيار/مايو 1991.

وكتب عبدالوهاب صفحة غنية من صفحات الحياة الفنية العربية والمصرية من خلال الالحان والاغاني والافلام التي قدمها، الى جانب تلحينه أغاني للكثير من المطربين العرب والمصريين وفي مقدمهم أم كلثوم. ومن أهم الاعمال التي قدمها أوبريت "وطني حبيبي وطني الاكبر" التي قاد فيها عدداً من اهم الاصوات العربية لتقديم ملحمة غنائية عن حلم الوحدة العربية.

وفي ختام الاحتفالية بذكرى مولد عبدالوهاب، تقام حفلة في 18 آذار/مارس الجاري على مسرح معهد الموسيقى العربية مع الفرقة القومية العربية للموسيقى، بقيادة المايسترو سليم سحاب، تقدم خلالها باقة من أهم أعمال "موسيقار الأجيال".