كندة علوش: لم آتِ لمصر بحثا عن النجومية

'أعتبر نفسي من الممثلات المحظوظات'

دمشق - تسعد الفنانة السورية كندة علوش للنشاركة في فيلم "واحد صحيح" تأليف تامر حبيب وبطولة هاني سلامة ورانيا يوسف ويسرا اللوزي وبسمة وإخراج هادي الباجوري.

وتدور فكرة الفيلم حول شاب يرتبط بأكثر من فتاة وكل واحدة تمثل شيئاً في حياته.

وتقول علوش لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية "انتهيت مؤخرا من تصوير فيلم 'البرتيته' الذي كتبه وائل عبد الله، وهو من بطولة عمرو يوسف وأحمد صلاح السعدني وأحمد صفوت وأحمد زاهر ودينا فؤاد وإخراج شريف مندور، ويناقش الفيلم الأوضاع التي تعيشها الفتاة العربية، حيث أجسد دور 'ياسمين'، وهي فتاة من أسرة بسيطة لها تطلعات خاصة، لكنها تصطدم بالواقع".

وتؤكد علوش أنها لم تأتِ إلى مصر بحثاً عن النجومية، وتقول "أنا نجمة في بلدي سوريا وحققت النجاح الكافي هناك وجئت إلى مصر كوطني الثاني الذي صنعت فيه قاعدة جماهيرية أكثر، أردت الوصول إليها وكله جاء من خلال أعمالي التي تجاوزت عشر سنوات من حياتي في الدراما والسينما بسوريا".

وحول مشاركتها بفيلم "الفاجومي" تقول علوش "التجربة مهمة لأنها تتناول قصة حياة الشاعر أحمد فؤاد نجم وعلاقته بالشيخ إمام وتأثير الشخصيتين في الشارع، كما أن الفيلم يعد التجربة الثانية التي تجمعني بخالد الصاوي بعد مسلسل 'أهل كايرو' وهو ممثل مثقف ومتمكّن ومحبوب وعملي معه في 'أهل كايرو' فتح لي باب الساحة المصرية وجعل العديد من المخرجين والمنتجين يرغبون في التعامل معي".

وتعتبر كندة أنها من الممثلات المحظوظات كونها حظيت ببطولة العديد من الأفلام السينمائية خلال وقت قصير نسبياً.

وتضيف "في رصيدي اليوم عشرة أفلام وأنا أحب السينما، وأعتبر الممثلين السوريين محرومين منها، فصناعة الدراما السورية تركز على الأعمال التلفزيونية، وإطلالاتي السينمائية في مصر أو غيرها من البلدان العربية ستغني مسيرتي الفنية على نحو أكبر، خاصة أنني شاركت مؤخراً في فيلم لبناني- إيراني مشترك بعنوان 'جنوب السماء' للمخرج جمال شورجيه".

وتؤكد عشقها للسينما أكثر من التلفزيون، وتقول "لو خيرت بين عملين جيدين، أفضل العمل في السينما، لأنها الأبقى، وهي فن التكثيف والعمل على التفاصيل، كما أن الممثل في السينما لديه الوقت للتركيز والهدوء والتأقلم مع المحيط، بعيداً عن ضغط العمل الذي يفرضه الإنتاج التليفزيوني، والذي يهمني هو جودة العمل فلا نستطيع أن نقول إن العمل في السينما دائماً أفضل، فلكل تجربة خصوصيتها، والمهم المشاركة في أعمال جيدة، وليس كل عمل سينمائي هو بالضرورة جيداً".

وتضيف "لكن أيضاً قلة أو ندرة الخيارات السينمائية بالنسبة للممثل السوري تجعله أكثر تحمساً للعمل في السينما من أقرانه من الممثلين العرب".