كمال الشناوي يتحسر على زمن السينما الجميل

الشناوي عاصر العصر الذهبي للسينما المصرية

القاهرة - أكد الفنان كمال الشناوي أن الدراما سواء التليفزيونية أو السينمائية أصبحت تعتمد على رغبات الجمهور على حساب الفن رغم أن الغرض الاساسي منها هو مناقشة قضايا المجتمع وإيجاد الحلول لها.
وأضاف الشناوي ان "المنتج يقدم ما يريده الجمهور وليست لديه رسالة أو هدف يعمل على توصيله وهذا جعل الجمهور ينصرف عن الدراما المصرية إلى الدراما الاجنبية التي تقدم له فنا حقيقيا محترما مشيرا إلى أنه يعرف الكثير من الشباب الذي يدمن مشاهدة الافلام الاجنبية ولا يطيق مشاهدة الافلام العربية"
أضاف الفنان الكبير أن "السينما الان تعتمد على إضحاك الجمهور فقط وبأي شكل حتى لو كان (الزغزغة) رغم أن الكوميديا حسب قوله (مش بالعافية) لكن البعض يعتمد على كل الوسائل المتاحة والممنوعة للوصول إلى هدفه وهو إضحاك المشاهد مؤكدا أن السينما في الماضي كانت تنقل الجمهور إلى داخل العمل الفني (وكأنه بطل العمل وكأنها بطلته) فكانوا يتعايشون مع الاحداث ويتفاعلون معها ويأخذون منها القدوة والمثل وهذا هو التواصل المطلوب بين الفن والجمهور فليس الفن مجرد متعة".
وقال إن البعض يتجاهل وجود مشكلة سينمائية بدعوى انتشار التليفزيون وكونه بديلا عن السينما مشيرا إلى أن هذا غير واقعي بالمرة والدليل الغزو السينمائي الاجنبي للبلاد العربية والذي يعتبره غزوا ثقافيا "تسببنا فيه بضعف أفلامنا المقدمة".
وردا على اتجاهه للتليفزيون ومدى كونه بديلا عن السينما أكد الفنان الكبير أنه لا شيء يمكن أن يعوضه عن السينما لكنه تساءل "أين هي السينما التي تناسبني الان؟ وبالنسبة للتليفزيون فأعمالي كلها لا تتجاوز خمسة عشر مسلسلا معظمها في السنوات القليلة الاخيرة وأحرص فيها على التغيير حتى لا يملني الجمهور".
وأشار إلى انه انتهى في الآونة الاخيرة من تصوير مسلسل (لقاء السحاب) وبدأ تصوير مسلسل جديد بعنوان (الجانب الاخر من الشاطئ).
وقال إنه مثل غيره من الفنانين يحلم بعرض أعماله في رمضان لكنه أضاف أن الامور تجري بشكل أخر وهناك بعض الالعاب الخفية التي تتم في تلك المسألة كما أن الملاحظ أن أعمال رمضان أصبحت مقصورة على أعمال النجمات مشيرا إلى أنه لا يعرف سبب ذلك لكنه أكد أنه لابد من حل لتلك المشكلة.