كلفة إعادة إعمار ديالى وصلاح الدين تتجاوز المليار دولار

أولوية الإعمار ستكون للأمور الأساسية

بغداد ـ أعلن عبد الباسط تركي رئيس صندوق المناطق المتضررة من العمليات الإرهابية في العراق الأحد أن كلفة إعادة إعمار الأضرار، في كلّ من ديالى وصلاح الدين، تتجاوز تريليون ونصف التريليون دينار عراقي (1.28 مليار دولار).

وتوقع تركي في مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع جمعه بعدد من رؤساء مجالس عدد من المحافظات، في مقر الصندوق بالعاصمة بغداد، زيادة حجم المبلغ المخصص لإعادة الإعمار، بعد تحرير مناطق أخرى من سيطرة الدولة الإسلامية.

وقال تركي "لا يوجد في صندوق إعمار المناطق المتضررة سوى 350 مليون دولار، وهي قرض من البنك الدولي، لإعادة إعمار سبع مناطق في محافظتي ديالى وصلاح الدين"، موضحا أن "هناك متبرعين دوليين ومحليين أبدوا استعدادهم لدعم الصندوق".

وأضاف تركي أن "هناك مناقشات مع وزارة المالية لتخصيص مبالغ للصندوق، ضمن موازنة 2016، إلا أننا نتوقع أن ما ستخصصه الحكومة لن يكون كافيا، لأن الحكومة تواجه أزمة اقتصادية نتيجة انخفاض أسعار النفط".

وأكد تركي أن نهاية هذا العام ستشهد عملية البدء بالإعمار، لافتا أن الأولوية في الإعمار "ستكون للأمور الأساسية وهي تتغير من منطقة إلى أخرى"، على حد تعبيره.

وكانت البنى التحتية، فضلا عن المناطق السكنية والأبنية الحكومية، تعرضت إلى دمار شامل، بسبب العمليات العسكرية الجارية بين القوات الأمنية وبعض القوات الموالية للحكومة من جهة، وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى، في عدد من محافظات العراق، خاصة ديالى وصلاح الدين ونينوى والأنبار.

وفي 10 حزيران/يونيو، سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الموصل (مركز محافظة نينوى)، قبل أن يوسع في وقت لاحق سيطرته على مساحات شاسعة في شمالي وغربي العراق، وكذلك شمالي وشرقي سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها "دولة الخلافة".