كشف الاعتقال السري لم يعد ضارا بمكافحة الارهاب

تفاصيل جديدة حول الانتهاكات الاميركية في السجون

نيويورك - نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية السبت نبأ يقول إن الجيش الأميركي بدأ في اعلام اللجنة الدولية للصليب الاحمر بهويات متشددين محتجزين في سجون سرية في العراق وافغانستان.

وقالت التايمز نقلا عن ثلاثة مسؤولين عسكريين لم تعلن أسماءهم إن هذه السياسة ستسمح للصليب الاحمر بالوصول الى عشرات المشتبه في كونهم ارهابيين والمقاتلين الاجانب الذين اعتقلتهم القوات الأميركية في العراق وأفغانستان واحتجزتهم في معسكرات خارجية للعمليات الخاصة.
وبدأت السياسة الجديدة هذا الشهر دون الاعلان عنها.

وتراجع ادارة الرئيس الأميركي باراك أوباما سياسات الاحتجاز والتحقيق. وكان البنتاغون في السابق يصر على أن تقديم معلومات عن هؤلاء المحتجزين في عمليات خاصة قد يضر عمليات مكافحة الارهاب.

وسمح للصليب الاحمر بالاطلاع على معظم السجون الأميركية ومواقع الاحتجاز في ميادين القتال في العراق وأفغانستان فيما عدا مواقع العمليات الخاصة.

ورفض بريان ويتمان المتحدث باسم وزارة الدفاع السبت التعليق على معسكرات العمليات الخاصة.

وقال ويتمان "لا توجد سجون سرية أو غير معلن عنها لدى الوزارة. نحن نبذل كل ما في وسعنا لتسجيل المحتجزين لدى اللجنة الدولية للصليب الاحمر بأسرع ما تسمح به الظروف العملية بعد الاحتجاز. وهذا في الغالب يحدث خلال اسبوعين من الاحتجاز".

ورفض متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر التعليق مشيرا الى سياسة اللجنة الدولية العامة في ابقاء المناقشات بشأن أمور الاحتجاز طي الكتمان.

وفي تطور اخر تنشر وكالة المخابرات المركزية الأميركية الاثنين تقرير عام 2004 الذي ينتقد فيه المحقق العام للوكالة بشدة برنامج استجواب وتحقيق خاص بالوكالة.

وقالت الصحيفة ان التقرير يقدم تفاصيل جديدة بشأن انتهاكات وقعت في السجون السرية للوكالة. وأجرى ضباط الوكالة محاكاة اعدامات وهددوا مسجونا واحدا على الاقل بسلاح ناري ومثقاب كهربائي في خرق لقانون اتحادي يحظر تهديد المحتجزين بالموت الوشيك.

ويحتفظ الجيش الأميركي بمعسكرات عمليات خاصة تدعى مراكز الفحص المؤقتة في بلد بالعراق وباغرام في أفغانستان. ونقلت التايمز عن مسؤولين عسكريين أن ما بين 30 و40 مقاتلا أجنبيا احتجزوا في المعسكر العراقي في وقت ما.