كريمة الصقلي تستعيد زمن الفن الجميل بدمشق

'يا ليل طل'

دمشق - غنت الفنانة المغربية كريمة الصقلي الخميس على مسرح الأوبرا السورية ضمن مهرجان "ما زالت المرأة تغني" مفتتحة الامسية بموشح "يا ليل طل".

واستعادت أغنيات لسعاد محمد "القلب ولا العين"، ولمحمد عبد الوهاب "محلاها عيشة الفلاح"، و"أنا والعذاب وهواك"، ولأم كلثوم "رق الحبيب" و"برضاك يا خالقي" و"حبيبي يسعد أوقاته" ولأسمهان "يا حبيبي تعال"، وختمت ب "ليالي الأنس".

اللافت في حفل الفنانة المغربية هو الجمهور الذي غلب عليه العنصر النسائي من كبيرات السن خصوصا، وربما تفسير ذلك في كون أغنيات الفنانة تنتمي كلها للماضي لحنا وغناء وكلمات وعنوان التظاهرة كذلك.

وقال ماجد سراي الدين، قائد "أوركسترا طرب" التي رافقت الصقلي "إن المغنية تركت بصمة في حفلات سابقة في قصر العظم بدمشق، فقد أحبها الجمهور آنذاك"، وأضاف "هذا النوع من الأغاني يستهوي الكبار، مع أن الجيل الجديد يعود اليوم للماضي وللزمن الجميل".

وكان الجمهور الدمشقي تعرف إلى صوت الصقلي في العام 2008 في امسية احيتها في إطار فعاليات "دمشق عاصمة الثقافة العربية" حين قدمت حفلين متتاليين في تظاهرة "النساء تغني".

اللافت أيضا في الحفل أن المغنية لم تقدم أعمالا من أغنياتها الخاصة، كتلك التي سجلتها أخيرا بمشاركة المغني التونسي لطفي بوشناق بعنوان "وصلة"، أو أغنيتها "ظلال"، أو العشاق" أو "أغار"، وسواها.

وكانت تظاهرة "ما زالت المرأة تغني" افتتحت أواخر أيلول/سبتمبر الماضي في دمشق بأمسية للتونسية درصاف الحمداني، كما ضمت حفلا للمغنية المصرية مي فاروق، وآخر للسورية لبانة قنطار، بينما ألغت الفنانة السورية المقيمة في مصر وعد البحري حفلها لأسباب صحية، فيما رجحت مصادر من الجهة المنظمة أن تكون الأسباب عدم تلبية اشتراطات البحري حول إقامتها في دمشق هي السبب.

المهرجان سيضم أمسيتين للعراقية فريدة العلي الأحد المقبل قبل أن يختم مع السورية نعمى عمران.