كردستان العراق تنشقّ رسميا عن بغداد بصادراتها النفطية

175 الف ب/ي

اربيل (العراق) - بدأت حكومة اقليم كردستان العراق تصدير النفط الخام الذي تستخرجه من محافظاتها الثلاث الى تركيا من دون الحصول على موافقة الحكومة المركزية في بغداد، كما افاد مسؤول رفيع في حكومة الاقليم الاحد.

وقال شيروان ابو بكر المستشار في وزارة الثروات الطبيعية لحكومة اقليم كردستان "بدأنا فعلا بتصدير النفط الخام الى تركيا قبل ايام وبكميات محدودة بهدف الحصول على مشتقات النفط واذا اقتضت الحاجة سنصدر النفط الى ايران".

واضاف ان "كمية النفط الخام المصدرة (تكفي) لتغطية حاجة محافظات الاقليم الثلاثة من المشتقات النفطية".

واكد ابو بكر "سنستمر بتصدير النفط حتى قيام الحكومة المركزية بتزويد الاقليم بالمشتقات النفطية".

واشار الى ان "الحكومة المركزية هي التي دفعتنا الى ذلك".

وينتج اقليم كردستان 175 الف برميل نفط يوميا، لكنه يرفض تسليمها الى المركز منذ عدة اشهر.

وكانت السلطات الاتحادية في بغداد اتهمت الاقليم بتهريب النفط المستخرج من اراضيه الى ايران وتركيا، الامر الذي نفته سلطات الاقليم حينها.

ووقع الاقليم نحو 40 عقدا مع شركات عالمية من دون السعي للحصول على موافقة وزارة النفط في الحكومة المركزية التي ترفض توقيع عقود مع شركات وافقت على التعامل مع اقليم كردستان من دون استشارتها.

وما تزال الخلافات بين بغداد وأربيل بشأن عقود الإقليم مع الشركات الأجنبية العاملة في استخراج النفط وقانون النفط والغاز، عالقة. وقد بدأ الإقليم في مطلع حزيران بتصدير النفط المستخرج من حقوله بشكل رسمي، لكنه سرعان ما توقف من جراء تلك الخلافات، ولم يستمر التصدير سوى نحو 90 يوماً، إلا أنه استؤنف مطلع شباط من العام الماضي 2011، على إثر اتفاق جديد بين الإقليم وبغداد على أن يصدر الأول مائة ألف برميل يومياً.