كتاب: المرجعية الشيعية والسياسة في العراق (4)

بقلم: د. موسى الحسيني
الملك فيصل الاول سعى مبكرا الى زج شيعة العراق في الحكم

يُفسر البعض عدم وضوح موقف السيد السيستاني من الاحتلال بخوف الشيعة في ان لا تتكرر تجربة الحكم في بدايات تشكيل الدولة العراقية الحديثة، حيث يروج بعض المرتبطين بدوائر المخابرات الغربية والصهيونية لفكرة مختلَّقة عن اتفاق كان قد تم بين الانكليز ومشايخ السنة في العراق على تسليم الحكم للسنة وابعاد الشيعة.
المتتبع لتاريخ ظهور هذه الفكرة يستطيع ان يرصد بدايات ظهورها بشكل مكثف بعد نشر المخطط الصهيوني المعروف بخطة شارون – ايتان عام 1982، والذي يرمي الى تمزيق الدول العربية الحالية، والعراق من ضمنها الى دويلات صغيرة متناحرة من اجل اضعاف العرب، وحماية أسرائيل. فظهرت مباشرة بعد ذلك مجموعة من الكتب تتناقل رواية مزعومة عن اتفاق تم بين عبدالرحمن النقيب، والمندوب السامي البريطاني السير برسي كوكس على ابعاد الشيعة عن الحكم. والرواية تم صياغتها على اساس احتمالات طرحها الدكتور علي الوردي، وهو يتساءل عن اسباب موافقة النقيب على منصب رئاسة اول وزارة عراقية، بعدما كان يرفض ذلك.
ان برسي كوكس كان قد التقى مع المرجع الاعلى في حينها السيد كاظم اليزدي، الذي رفض المشاركة في الحكم. لا يدري الانسان لماذا لا يعتبر ذلك الموقف السلبي من الحكم عند السيد كاظم اليزدي، هو المؤامرة الحقيقية، اذا كان هناك أية مؤامرة لابعاد الشيعة.!؟
بعد ان تم تنصيب الملك فيصل الاول على عرش العراق، كان الملك يطمح للتخلص من عبدالرحمن النقيب، المعين بوظيفة رئيس الوزراء من قبل الانكليز، لانه عميل يحرص على كسب رضا الانكليز على حساب رضا الشعب، فارسل الملك فيصل الشيخ عبدالواحد سكر الى النجف لدعوة علماء ووجهاء الشيعة للتعاون معه في تشكيل وزارة وطنية برئاسة واغلبية شيعية. إلا ان دعوة الملك والشيخ عبدالواحد قوبلا بالرفض والاتهامات، حتى ان الشيخ عبدالواحد شعر بالخجل والاحراج من العودة للملك ونقل صورة الرفض المتشنج الذي واجهه، ففضل العوده الى قريته، ليكتب من هناك رسالة يخبره فيها برفض العلماء للمشاركة بأي حكومة. مما اضطر الملك الى ان يلجأ لمجموعة الضباط الذين شاركوه في الثورة ضد الاتراك.
لم يكتف مراجع وعلماء الشيعة بالمقاطعة السلبية، بل افتوا بتحريم الوظائف، وتحريم حتى ارسال اولاد الشيعة للتعلم في المدارس الحكومية. وشن الشيعة حملات تشويه وتشكيك ضد كل من يشارك بالحكم كما حصل لعبدالحسين الجلبي، الذي رفض الالتزام بالفتاوى، وشارك بالوزارة، ولمرات عديدة. كما اطلق الناس لقب "علماء الحفيز" على من يتصل بالحكومة من رجال الدين الشيعة.
عندما بدأ الشيعة يتحللون من الالتزام بفتوى تحريم التعلم في المدارس الحكومية، كانت فرص التوظيف امامهم قليلة بسبب ملء الشواغر الحكومية. مع ذلك تمكن ابناء الشيعة الذين اكملوا دراستهم الجامعية من الوصول لأعلى الوظائف بما فيها الوزارة ورئاسة الوزارة. اغرب ما في نظرية المؤامرة المزعومة، هذه ان نسبة توظيف الشيعة في الوزارات المختلفة في زمن نوري السعيد وعبد السلام عارف كانت اعلى بكثير مما هي عليه في فترة حكم عبد الكريم قاسم، ومع ذلك أَتهِمَ الاولان بالطائفية، وبرئ الاخير، مع انه حاول ان ينقض على الاسلام ككل.
حاول بعض مثقفي الشيعة اتخاذ مثل هذه الروايات ليبرروا عمالتهم لاميركا واجهزة المخابرات الغربية والصهيونية بحجة الحرص على "حقوق الطائفة"، وتصوير العمالة وكانها الوسيلة الوحيدة للتخلص مما يروجون له عن "مظلومية الشيعة".
حصل خلال انعقاد ما عرف بمؤتمر لندن للمعارضة العراقية، الترويج المكثف لهذه الفكرة. وأصبحت قيم اليمين المسيحي المتطرف، لاقيم ومبادئ الامام علي (ع) وابناءه الائمة الابرار، هي الحل الامثل للتخلص من هذه المظلومية. وصعد الطابور الخامس من العملاء والوصوليين والشعوبيين من الطرفين، ممن يحرص ولاسباب مختلفة على تحقيق اهداف مشروع شارون - ايتان، من حملته للترويج لمقولة ان الارتماء على المقعد المريح في القطار الاميركي هو الحل السليم لما قيل عن "مظلومية الشيعة". أهتزت بفعل هذه الجملة قناعات بعض الاحزاب الدينية الشيعية والسنية، بشكل لا يتناسب مع درجة الوعي السياسي الذي يدعونه. وكانت المفاجأة قبول كل من الحزب الاسلامي، وحزب الدعوة للمشاركة بلعبة ما يسمى بـ "مجلس الحكم"، ولاحقا في الحكومة العراقية المشكلة بعد "تسليم السلطة".
يفترض ان كبار المرجعيات على درجة من الورع والتقوى ما يجعلها في موقع الحصانة من التأثر بأية هزة من هذا النوع، بل وهي بحكم موقعها هذا، وما عليها من الورع والتقوى يصبح واجبها ان تشكل مناعة مضادة لتهدئة هزات الاخرين من المسلمين بمختلف طوائفهم، لترتقي بذلك لمستوى الزعامة العراقية الروحية ولكل العراقيين بدون استثناء. وتجربة الشيخ مهدي الخالصي في عشرينات القرن الماضي خير مثال. كما أن لنا في سلوك الشيرازيين، الميرزا محمد حسن، والميرزا محمد تقي خير اسوة وقدوة في احباط مخططات قوى الاحتلال البريطاني لتعميق الهوة، واثارة النزاع بين الشيعة والسنة، لا حباً بواحد منهما، بل رغبةً بأنهاكهما، وتدمير الاسلام والمسلمين. ففي حادث لابن الميرزا محمد حسن الشيرازي مع احد الاشخاص من اهل سامراء، قُتل ابن الميرزا. "ولم يحرك الامام المجدد ساكناً مطلقاً فالتفت اعداء الاسلام – يقصد بهم الانكليز - الى هذه الناحية وارادوا شراً بالعراق في استغلال الموقف، وقصدوا الامام المجدد الى سامراء طالبين منه الاحتجاج على هذا التصرف المهين ضد مقامه العالي، فردهم الامام الشيرازي بقسوة قائلاً لهم: ارجو ان تفهموا جيداً ان لا دخل لكم ببلادنا مطلقاً وما هذه القضية إلا حادث بسيط بين اخوين." وهناك رواية اخرى تقول انه رفض اصلاً استقبال القنصل البريطاني " وبعث له شخص يبلغه بكلمته وهي "نحن مسلمون فلا حاجة لتدخلكم بيننا".
حاول المندوب السامي الانكليزي ان يكرر المحاولة مع الميرزا محمد تقي الشيرازي عام 1919، فزاره في مقره في كربلاء ليعرض عليه ترشيح شخص شيعي ليحل محل كليدار سامراء في حينها، وهو سني. فردَّ عليه الميرزا الشيرازي بقوله: "لا فرق عندي بين السني والشيعي، وان الكليدار الموجود رجل طيب ولا اوافق على عزله."
لم يكن الامام علي (ع) شيعياً، بل مسلما، شايعته فئة من المسلمين لاعتقادها أَنه افضل من يجسد قيم الاسلام ومبادئه. ومع ذلك لم تجد في حياته ولا مثلاً واحدا يمكن ان يقدم دلالة على انه غلب مصلحته الخاصة على مصلحة عامة المسلمين، أو دولتهم، وبغض النظر عن رضاه او معارضته للحاكم. وقصته في رفض مبادرة ابو سفيان لمبايعته معروفة، يوم جاءه ابو سفيان قائلاً "مد يدك لأبايعك." وتفسير الامام علي عندما سؤول عن سبب ممانعته للاستجابه لذلك: "انها يد امتدت لهد الاسلام." مع ان الامام كان يعلم ان تحالف الهاشميين مع ابناء عمومتهم من الامويين كان يمكن ان يقلب معادلة الحكم لصالحه.
واذا سلم الجميع بالأحقية المطلقة في الخلافة للامام علي (ع)، يمكن ملاحظة ان فرصاً عدة تهيأت للامام في التخلص من الخليفة عمر بن الخطاب، إلا ان موقفه الواضح في مثل هذه الفرص يعكس حالة خوف وحرص شديدين على حياة الخليفة عمر اكثر من اي صحابي اخر، عندما اقترح جميع الصحابة على عمر بأن يخرج على راس الحملة الموجهة لفتح العراق، إلا الامام علي كان الوحيد الذي عرض مخاوفه من ان يُمسَّ عمر بمكروه فتهتز بذلك دولة الاسلام من بعده. وفي موقعين في نهج البلاغة يربط الامام علي وجود الاسلام ودولته بوجود الخليفة عمر. يخاطبه في احدهما "ان الاعاجم ان ينظروا اليك غدا يقولوا هذا اصل العرب فاذا قطعتموه استرحتم فيكون ذلك اشد لكلبهم عليك وطمعهم فيك".

ما يستنتجه الانسان من مثل هذه القصص ان الصراع على الحكم مهما بلغت حدته يجب ان لا يوظف لصالح عدو خارجي، يتربص لاحتلال دولة من دول المسلمين أو بعض ما اراضيها. وليس هناك في تراث الائمة (ع) ولو اشارة صغيرة ما يشير الى نزعة أو توجه للتحالف مع عدو خارجي مع ما عرف عنهم من معارضة مطلقة لانظمة الحكم السائدة في حينها. فهل يحق لأحد ان يكون علوياً اكثر من الامام علي..!؟ ويغلب رغبته في الحصول على وزارة أو رئاسة وزارة يمكن ان يتولاها تحت اشراف جزمات اليمين المسيحي المتطرف، وعلى حساب سلامة العراق وسيادته، واستقلاله، بحجة حبه وحرصه على تراث الامام علي وآل بيته.
اية قدسية ستبقى لمهد التشيع الاول، وكل ما فيه يداس بجزمات اليمين المسيحي المتطرف، الذي يؤمن بان الحفاظ على دولة اسرائيل، واجب مقدس، وشرط اول لظهور المسيح، بعد تحقق الشرط الثاني، وهو حصول مذبحة كبيرة في بلاد المسلمين يُقتل بها الملايين منهم. تلك الخرافة التي ظلت تضغط على عقل الرئيس بوش وادارته، الى حد الرغبة في البحث عن مبرر لتصعيد الحرب ضد العراق الى حد استخدام الاسلحة النووية وقتل الملايين من العراقيين، بأمل التعجيل بظهور المسيح ثانية ليعيش 800 عام وينعم بوش وانصاره بمثل هذا العمر الطويل باعتبار انهم هم الذين مهدوا لظهور المسيح..!
وقد تحقق الشرط الاول، بتخليص اسرائيل من هاجس الخوف من الخطر العراقي المحتمل، الذي يمكن ان يؤخر معجزة ظهور المسيح، فأن ضياع الفرصة لتحقيق الشرط الثاني بقتل الملايين من العراقيين بدفعة واحدة، يمكن تعويضها بحرب اهلية يقتل فيها العراقيين بعضهم بعضا.
ان نفس الملامة يمكن ان تؤخذ السادة علماء السنة الذين بادروا لتشكيل مرجعية دينية سنية، للحفاظ على حقوق الطائفة. كان يفترض منهم ان يدركوا جيداً، ان المستقبل سيكون لمن هو اكثر حرصاً على المصالح الوطنية العراقية، شيعياً كان او سنيا ً. وهم بهذا السلوك يضيعوا فرصة الاجماع الشعبي الوطني حول ايه شخصية وطنية شيعية او سنية يمكن ان تبرز كممثلة للمصلحة الوطنية، ويضعفوا موقفه امام حملات التشويه المشبوهة التي ستركز على الانتماء الطائفي لهذا الرمز أو ذاك، عبد الله الركابي أو وميض عمر نظمي، زيدان خلف النعيمي أو رياض عبد الكريم حسن، صبيح عبد الله أو عبد الجبار الكبيسي، حارث الضاري أو مقتدى الصدر.... وغيرهم من الوطنيين من ابناء الطائفتين.
ليس هناك في قاموس هرطقات وخرافات اليمين المسيحي المتطرف ما يشير الى ان تعيين رئيس وزراء شيعي او سني يمكن ان يعجل بظهور المسيح، فمعجزة الظهور ليست طائفية ولا اسلامية ايضا، ولا تميز بين مسلم شيعي او سني. ورد الفعل السياسي الغير مدروس يخدم، شئنا ام ابينا، مخططات عدو مشترك.
لم يكن موقفاً عفوياً، كما انه ليس شيعياً من الموالين لعلي بن ابي طالب، من يروج للغة النِسَّبْ السكانية على حساب المصلحة الوطنية. ويجب ان يُفهم على حقيقته، كأجير مأمور، يردد ما يمليه عليه سيده مقابل أجراً، أو وعداً "بملك الري". كما ان الانجرار، أو رد الفعل امام هذه الاشاعات والدعايات الموجهة توجيهاً سيكولوجياً مدروساً لا يدل على عمق في الوعي السياسي بالمخططات التي تروج لها قوى الاحتلال. وتخدم او تسهل تحقيق هذه الخطط الاميركية- الصهيونية.
ان الاذلاء من العملاء المأجورين المحسوبين ظلماً على التسنن الذين اتصلوا بالحزب الاسلامي يحثونه على المشاركة في مؤتمر لندن مخافة ان يتفق الشيعة مع الاميركان للاستيلاء على الحكم، معروفون جيداً بأن ليس هناك من رادع اخلاقي يحركهم بعيداً أو يمنعهم من ممارسة العيب، كما هم المأجورون من الشيعة الذين نشطوا يتباكون على مظلومية الشيعة، ويبشرون بالفرج في الركض وراء قوى العدوان كي لا تتكرر قصة المؤامرة المزعومة عن اتفاق السنة مع قوى الاحتلال البريطاني في بداية العشرينات من القرن الماضي.
لا..أولئك كانوا حريصين على قيم ومبادئ عمر، ولا..هؤلاء يؤمنون فعلاً بالمدرسة الاخلاقية للامام علي. بل يقفون بالواقع في صف اعداء عمر وعلي، صف الصليبين والصهاينة، واليمين المسيحي المتطرف.
ان عمر وعلي كانا مدرستين اخلاقيتين، قبل ان يكونا مجرد خليفتين. الولاء لهما لا يتحقق بتكتيف الايدي او تسبيلها عند الصلاة (هذا اذا كان فعلاً من بين هؤلاء الاجراء من يحفظ القراءات المطلوبة عند الصلاة)، أو يتولى وزارة تخضع لأمرة الجزمة الاميركية. بل يتحقق اولاً بالالتزام بأخلاقياتهم قولاً وفعلاً، والارتقاء فوق مستوى النزعات الذاتية، لا من خلال الطاعة العمياء لتعليمات المعلم بريمر، أو طمعاً بمكافأته. بل بمعرفة الرسالة الاخلاقية، والوطنية - العروبية لعمر وعلي.
ان قدسية الارض - اي بقعة من الارض - لا تأتي من خلال عجن ترابها لصنع "تربة للصلاة" أو بناء قصر عليها، او الحصول على وزارة لنهب اموال ابناءها. بل من خلال ما تكتنزه من تراث، وحضارة، وتفاعل ابناءها مع حركة التطور العالمي في مسيرة الحضارة الانسانية.
وصحيح ان الاسلام كان قد أنطلق من الجزيرة العربية، لكنه لم ينضج ويتخذ مدارسه الفكرية المعروفة الآن، إلا في العراق. فهو مهد التشيع الاول كما هو المركز الذي انطلقت منه المذاهب السنية المختلفة، وظهرت فيه حركات المعتزلة والمرجئة والخوارج، بل وحتى حركات الزندقة، والقرامطة.
على ارض العراق تشكلت العقلية الاسلامية، ونضج وتكون "العقل العربي". ان الشيعي او السني في الهند او باكستان والخارجي في عمان أو المغرب، بل وحتى الاشتراكي او الشيوعي في روسيا أو البحرين، يعود الفضل في تشكيل اساليبهم الفكرية بل وحتى بعض انماط سلوكهم وعاداتهم الى نشاطات أما لاهل الكوفة او البصرة او بغداد. فهل نصدق ما يقوله هذا الدعي الشيعي او السني بأن العراقيين بحاجة لعبقرية المعلم الاستاذ الكبير بريمر، الذي سينقذهم من المخططات المزعومة لشخصية وهمية اسمها "الزرقاوي". وينسى هؤلاء الادعياء ان ارض العراق تضم اكثر من ستة عواصم لدول كبرى في التاريخ، بابل وأور ونينوى، والكوفة وبغداد وسامراء منذ زمن لم يكن هناك كوخاً واحد قد شُيّدَّ في واشنطن او لندن او حتى في بلد الازياء الجميلة، والجمال والفن باريس.
تلك هي المقدمات الحقيقة التي جعلت من احتلال العراق، المفتاح، أو الخطوة الاولى للانطلاق نحو تحقيق مشروع الشرق الاوسط الجديد. والاساس للانطلاق لتخريب العقل العربي والاسلامي من هناك من ارض الكرامات، كما تشكل بالاصل من هناك.
يقول الامام زين العابدين علي بن الحسين:
"أوليس بدعائهم أياك حين دعوك، جعلوك قطباً اداروا بك رحى مظالمهم، وجسراًَ يعبرون عليك الى بلاياهم، وسُلماً الى ضلالتهم، داعياً الى غيهم، سالكاً سبيلهم. يدخلون بك الشك على العلماء، ويقتادون بك قلوب الجهال اليهم. فلم يبلغ أخص وزرائهم ولا أقوى اعوانهم إلا دون ما بلغت من اصلاح فسادهم، واختلاف الخاصة والعامة اليهم. فما اقل ما اعطوك في قدر ما أخذوا منك، وما أيسر ما عمروا لك في جنب ما خربوا عليك. فانظر لنفسك فانه لا ينظر لها غيرك، وحاسبها حساب رجل مسئول."
الا يوضح هذا القول ما المطلوب عمله تجاه قوى الاحتلال؟

د. موسى الحسيني