كتائب شهداء الاقصى تعلن استعدادها لوقف العمليات الاستشهادية بشروط

نعم للهدنة، ولكن بشروط

جنين (الضفة الغربية) - اعلنت كتائب شهداء الاقصى، المقربة من حركة فتح بزعامة ياسر عرفات، الاثنين عن استعدادها لوقف العمليات الاستشهادية في اسرائيل بعدة شروط اهمها الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي الفلسطينية.
واكدت كتائب شهداء الاقصى في بيان ان "الشعب الفلسطيني موحد تحت راية المقاومة ولا يجوز ان نعود الى الوراء الى ذل التفاوض والذي هو ليس تفاوضا بل استسلام وهذا العدو لا يلتزم باي عهد او وعد ومن هنا نعلن التالي لبحث وقف العمليات الاستشهادية في الاراضي المحتلة عام 1948 (اسرائيل)".
وعدد البيان عدة شروط وهي "انسحاب جيش الاحتلال الصهيوني من كافة الاراضي الفلسطينية، واطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال".
وشددت الكتائب "على ضرورة وقف سياسة الاغتيالات بحق قيادات الشعب الفلسطيني ومواطنيه"، مؤكدة على انه "ليس هناك ممثل لهذا الشعب الا القيادة المنتخبة بقيادة الرئيس ياسر عرفات".
واضاف البيان انه "في الوقت الذي نرفض فيه قتل المدنيين من الجانبين فاننا نحمل الارهابي (ارييل) شارون وحكومته المجرمة المسؤولية عن كل قطرة دم تراق".
واكدت كتائب الاقصى انها "ترفض كافة اشكال التدخل الخارجي في الشؤون الفلسطينية"، مؤكدة في الوقت نفسه استمرار العمليات داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وقالت الكتائب "اننا نعلن للعالم باسره ان الاحتلال هو الارهاب وعملياتنا ستستمر ما دام هناك احتلال ولا يجوز البحث في هذا الموضوع مادام هناك محتل يستطيع الدخول والخروج متى يشاء الى قرانا ومدننا وينكل بشعبنا ويمارس كل انواع الارهاب".
واشارت الكتائب الى "ان الهدف من طرح وقف العمليات ليس سوى مؤامرة تستهدف المجاهدين ونكون نحن من يلقي طوق النجاة للارهابي شارون وهو من يطالب باللقاءات الامنية ان تكون بالاملاءات الصهيونية".
وقال مسؤول كبير في حركة فتح الاثنين ان الحركة اكدت في اجتماعاتها الاخيرة الذي عقدت نهاية الاسبوع الماضي في مدينة رام الله برئاسة عرفات على ان تنحصر العمليات ضد الاحتلال في الاراضي التي احتلتها اسرائيل 1967.