كتائب شهداء الأقصى ترفض الهدنة مع اسرائيل

موقف لن يسر رئيس الوزراء الفلسطيني

غزة - اكدت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح الاربعاء انها "في حل من اي حديث عن الهدنة" في العمليات ضد اسرائيل متوعدة بالمزيد من "العمليات الاستشهادية"، واعلنت مسؤوليتها عن مقتل جنديين الثلاثاء في الضفة الغربية في عملية تبنتها ايضا منظمة فلسطينية ثانية.
وقالت كتائب شهداء الاقصي انها "في حل من اي حديث عن الهدنة المزعومة وما تناقلته اذاعة وصحافة العدو عن ما يسمى بوثيقة للهدنة"، مؤكدة انها "متمسكة بمواصلة المقاومة والتصدي للاحتلال في كل فلسطين ما دام جندي ومستوطن ومحتل يدنس ارض فلسطين".
واضافت ان "اي حديث عن هدنة في شكلها الحالي لا يمثل رأي الكتائب التي قدمت آلاف الشهداء والاسرى والجرحى (...) واي تصريح او بيان لا يوجد على المواقع الرسمية للكتائب لا يمثلنا".
واكدت ان "عملية القدس التي قتل فيها جنديان صهيونيان تأتي تأكيدا على موقف قيادة كتائب شهداء الأقصى".
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة بزعامة احمد جبريل تبنت الهجوم الذي ادى الى مقتل جنديين اسرائيليين عند حاجز الانفاق جنوب مدينة القدس.
وحذرت كتائب الاقصى من ان "اي خيانة أو مؤامرة مما يحاك في كل الأروقة ستواجه بجيش من الاستشهاديين ولن يوجد من يوقف هذا الزحف الكتائبي من رفح حتى جنين".
وتوعدت كتائب القسام بانها "ستنتقم وتثأر لدماء الشهداء الأبرار (...) وسيكون هناك المزيد من العمليات الاستشهادية حتى دحر الاحتلال عن ارضنا وسيكون ردنا على مجازر شارون وحكومته النازية قاسيا".
وقال البيان ان "الانتفاضة والمقاومة قدمت التضحيات الجسام من اجل تحقيق أهدافها ولن تقبل بأقل من دحر الاحتلال وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني وقائده (الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات) ابو عمار واطلاق سراح الأسرى وعودة اللاجئين والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية".