كتائب القسام تتبنى عملية القدس

الشهيد نائل هليل الذي استطاع تخطي كل حواجز الامن الاسرائيلية

غزة - اعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيان الخميس مسؤوليتها عن عملية القدس الاستشهادية التي قتل فيها 11 اسرائيليا اضافة الى منفذها، وجرح فيها 47 اسرائيليا بعضهم في حال الخطر.
واوضحت كتائب القسام انها الرد الخامس على اغتيال قائدها العام صلاح شحادة.
وقالت القسام في البيان ان العملية التي وقعت صباح في القدس "تاتي في اطار الرد على جرائم الاحتلال وتسديدا لفاتورة حساب اغتيال القائد العام وشهداء حي الدرج التي لم يسدد العدو سوى الجزء اليسير منها والقادم اشد واعظم".
وكانت اسرائيل اغتالت صلاح شحادة، قائد كتائب القسام، في 22 تموز/يوليو الماضي في غارة استهدفت المنزل الذي كان فيه في حي الدرج وسط مدينة غزة ما ادى الى مقتل 17 شخصا بينهم تسعة اطفال.
وتحفظ البيان عن اعلان اسم منفذ العملية مؤكدا انه تمكن من اختراق "كافة الحواجز العسكرية الصهيونية وتحدي الاف الجنود الصهاينة في قلب عاصمتنا المغتصبة نحو الهدف المخطط له في شارع ما يسمى مكسيكو ليصعد الحافلة رقم 20 التابعة لشركة ايغد الصهيونية ليفجر جسده الطاهر في الجزء الامامي من حافلة المغتصبين الصهاينة".
واكدت القسام ان "مسيرة الجهاد والاستشهاد مستمرة على كل شبر من ارضنا المغتصبة ما دام هناك احتلال وجرائم" مشيرة الى ان عملياتها "غير مرتبطة بزمان او مكان وانما مرتبطة بزوال الاحتلال عن ارضنا".
واشار البيان الى ان هذه العملية اهداء للمعتقلين في السجون "النازية الصهيونية"، مؤكدا "اننا مصممون على طريق الجهاد والاستشهاد حتى تحرر الارض ويعودوا الى بيوتهم واهلهم".
ومن جانبها قالت الشرطة الاسرائيلية ان منفذ العملية يدعى نائل هليل. وقام الجيش الاسرائيلي الخميس باعتقال اخي وعم هليل في قرية دورا بالقرب من الخليل، بجنوب الضفة الغربية.
وشجبت القيادة الفلسطينية في بيان رسمي العملية الانتحارية والعمليات التي تستهدف مدنيين في اسرائيل وتوعدت بانها "لن تتساهل مع منفذيها" ومن يقف وراءهم .