كتائب الأقصى تعتبر تهدئة حماس مع إسرائيل 'خيانة وطنية'

كتاب الاقصى تدعو حماس للعودة الى الشرعية التي يمثلها ابو مازن

غزة - اعلنت كتائب شهداء الاقصى التابعة لفتح الخميس مسؤوليتها عن اطلاق صاروخين على جنوب اسرائيل، ليرتفع الى خمسة عدد الصواريخ التي اطلقت من قطاع غزة على اسرائيل منذ سريان التهدئة مع حماس في 19 حزيران/يونيو.
وقالت كتائب الاقصى في بيان اول لها "انه في اطار الرد على الخروقات الاسرائيلية تعلن مسؤوليتها عن قصف مغتصبة سديروت بصاروخ ظهر اليوم" الخميس.
واضاف البيان "نؤكد للمحتل المجرم ان عمليات القصف ستستمر، وعمليتنا متواصلة ردا على الخروقات الاسرائيلية الصهيونية ما لم يكن هناك التزام اسرائيلي بالتهدئة".
واعلنت كتائب شهداء الاقصى في بيان آخر بعد قليل على البيان الاول "عن قصف مغتصبة عسقلان بصاروخ اقصى ظهر الخميس".
واضاف البيان "اننا في الكتائب نؤكد للمحتل المجرم ان عمليات القصف ستستمر".
واعتبرت الكتائب في بيان منفصل ان التهدئة التي تفرضها حماس في قطاع غزة "خيانة وطنية" مشددة على ان "ما تمارسه حركة حماس من اجل فرض التهدئة وكانها اجماع وطني، ما هو الا خيانة وطنية استغلت حماس سيطرتها على قطاع غزة من اجل وهم اسمه الاعتراف بشرعية حماس".
ودعت الكتائب "حماس الى التوقف عن فرض الرؤية الواحدة والمتمثلة برؤية حماس الضيقة للتهدئة والعودة الى احضان الشرعية الفلسطينية ودعم مبادرة الرئيس".
وطالبت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ"التدخل من اجل فرض تهدئة شاملة لقطاع غزة والضفة الغربية".
من جهته رد طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة على هذه الانتقادات في بيان صحافي قال فيه ان "التهدئة التي تم التوصل اليها برعاية مصرية هي مصلحة وطنية وجاءت نتاج اجماع وطني وان الحكومة لن تسمح لمن يطلق عبارات التخوين وفقا لمزاجه الحزبي التحكم بمصلحة شعبنا".
واعلن الجيش الاسرائيلي ان صاروخا سقط الخميس على جنوب اسرائيل الا انه لم يتسبب في اية اصابات او اضرار، ليكون رابع صاروخ يطلق من قطاع غزة على اسرائيل منذ سريان التهدئة مع حماس في 19 حزيران/يونيو.
وقال متحدث باسم الجيش ان صاروخا سقط في منطقة خلاء على مشارف كيبوتز قرب مدينة سديروت.
ولم تشر السلطات الاسرائيلية بعد الى سقوط صاروخ ثان الخميس على الاراضي الاسرائيلية.