كتائب الأقصى تتبنى عملية تل أبيب

العملية تمت رغم الاستمرار في بناء الجدار العازل

القدس - قتلت اسرائيلية وجرح عشرون شخصا آخرين في تفجير قنبلة الاحد قرب محطة للباصات في تل ابيب، هو الاول في اسرائيل منذ اربعة اشهر.
وتبنت كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، العملية.
ووقع الانفجار في شارع هار تسيون قرب المحطة القديمة لتل ابيب. وقد ادى الى تحطم زجاج حافلة تابعة لشركة "دان" كانت متوقفة قرب المحطة.
وقال يوسي سيتبون قائد الشرطة في منطقة تل ابيب "انها شحنة ناسفة وضعت قرب موقف الباص والانفجار ادى الى سقوط حوالى 15 جريحا بينهم امرأة اصابتها خطيرة".
واضاف ان "الحافلة والمباني المجاورة تضررت بالانفجار".
وبعد ذلك اعلن متحدث باسم الشرطة وفاة المرأة واوضح ان عدد الجرحى يبلغ عشرين.
وقال سائق سيارة في المنطقة للاذاعة الاسرائيلية العامة "سمعت دوي انفجار قوي وارتفعت سحابة من الدخان الاسود على يساري. اوقفت سيارتي واتصلت بالشرطة (هاتفيا)".
واضاف ان "جندية كانت ممدة على الطريق. حاولت التحدث اليها لكنها همست ببعض الكلمات وغابت عن الوعي".
وتحدث شهود عيان آخرون عن قوة الانفجار التي ادت الى قذف اشخاص عدة امتار.
وقالت الاذاعة ان الاسرائيلية اصيبت بجروح خطيرة في الانفجار ووصلت الى المستشفى في حالة موت سريري.
ويقوم رجال الشرطة بتمشيط القطاع بمساعدة كلاب للعثور على عبوات ناسفة قد تكون موضوعة في المكان بينما تحلق مروحية فوق القطاع الذي اغلق امام حركة السير في محاولة للبحث عن مشبوهين قد يكونون فيه.
وتبنت كتائب شهداء الاقصى عملية التفجير موضحة انها "رد على جرائم اسرائيل في نابلس وقطاع غزة" حيث شنت اسرائيل مؤخرا عمليات واسعة النطاق.
واضافت ان بيانا سيصدر في وقت لاحق.
وتعود آخر عملية نفذت في اسرائيل الى 14 آذار/مارس الماضي حيث قتل عشرة اشخاص ومنفذا عمليتي تفجير في مرفأ اشدود جنوب تل ابيب تبنتهما كتائب الاقصى وحركة المقاومة الاسلامية (حماس).