'كان الاماراتي' ينافس البندقية وكان الفرنسي

دبي - من وسام كيروز
طموح اماراتي

بحضور كوكبة من نجوم السينما العالمية والعربية تنطلق الاحد فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان دبي السينمائي الدولي الذي يؤكد منظموه عزمهم العمل على تحويل هذا الحدث السنوي الى مرادف اقليمي لكان الفرنسي او البندقية الايطالي.
وتتضمن هذه الدورة للمرة الاولى مسابقة للافلام العربية.
وقال الناقد السينمائي اللبناني محمد رضا، مستشار المهرجان ان "قرار تاسيس المهرجان قبل ثلاث سنوات وتنظيمه للمرة الاولى قبل سنتين اتى لكي تواكب السينما والثقافة عامة الاعمال والنشاطات والازدهار الذي تشهده دبي".
واضاف رضا "علي ان اقول ان دبي تصبح شيئا فشيئا منتجعا ثقافيا وهي تحاول ان تجد لنفسها ابعادا متعددة وان تتواصل مع ما يحصل في العالم على المستوى الثقافي".
وتابع "من الصعب ان يحل مهرجان دبي مكان مهرجانات عريقة مثل كان او برلين او البندقية، لكنه يستطيع ان يجاورها (..) وقد يصبح في المرتبة الرابعة او الخامسة ويتقدم اكثر".
وخلال هذه الدورة الثالثة التي تنظم بين العاشر والسابع عشر من كانون الاول/ديسمبر سيعرض 115 فيلما من 47 دولة.
واستحدثت اللجنة المنظمة للمهرجان جوائز جديدة للسينما العربية باسم "جوائز المهر للابداع السينمائي العربي" ستمنح لافضل افلام روائية وتسجيلية وقصيرة في الحفل الختامي للمهرجان.
ويتنافس في هذه المسابقة ثلاثون فيلما.
وقال رضا، وهو مدير المسابقة، ان من شان اطلاق هذه الجوائز ان "يوحد السينما العربية في المهرجان تحت مظلة واحدة" مؤكدا ان الجوائز ستمنح لمخرجي الافلام وبالتالي سيشكل ذلك عاملا مشجعا للمخرجين وكذلك للسينما العربية.
والمعايير التي حددتها اللجنة المنظمة للافلام المشاركة في هذه المسابقة، هي ان تكون لمخرجين العرب او من ذوي اصول عربية، من المنطقة او من خارجها، وان تناقش "مواضيع تعكس اوضاع العالم العربي".
وقامت لجنة التحكيم في هذه المسابقة باختيار عشرة افلام لكل من فئات المسابقة الثلاث، وهي الافلام الروائية الطويلة والافلام القصيرة والافلام التسجيلية.
ويبلغ اجمالي قيمة "جوائز المهر" حوالي 325 الف دولار مقسمة على تسع جوائز، ثلاث لكل من الفئات.
وتضم لجنة تحكيم مجموعة من صناع ونجوم السينما العربية والدولية مثل الممثلة المصرية ليلى علوي والمخرج المغربي اسماعيل فروخي والمخرج والمنتج التونسي رضا الباهي والمخرج اللبناني محمد سويد.
كما تضم اللجنة مدير مهرجان تورنتو الدولي للسينما باري افريتش والمخرج الايراني جعفر بناهي والناقدة السينمائية العالمية شيلا جونستون.
اما القسم الخارج عن المسابقة، فيتضمن سلسلة من الافلام العربية وكذلك العالمية مقسمة الى تسع فئات منها "عملية الجسر الثقافي"التي تهدف "الى راب الصدع وتقريب وجهات النظر بين العالمين الاسلامي والغربي" بحسب المنظمين.
ومن الفئات الاخرى "المقهى الاوروبي" المخصصة للافلام الاوروبية و"اطلالات على آسيا" و"سينما شبه القارة الهندية"، اضافة الى فئة للافلام الوثائقية.
وتتضمن فعاليات المهرجان، إلى جانب العروض السينمائية، سلسلة من ورش العمل وجلسات النقاش والندوات التي سيشارك فيها صناع الأفلام وخبراء الفن السابع من مختلف أنحاء المنطقة والعالم.
وتعرض افلام المهرجان في مجموعة من المسارح وصالات السينما المغلقة والمكشوفة في دبي.
اما العرض الافتتاحي للمهرجان فسيكون الفيلم الاميركي "بوبي" للمخرج اميليو ستيفنز، بحضور بطليه جوشوا جاكسن ولورنس فيشبورن.
ومن بين المشاهير الذين سيشاركون في المهرجان هذه السنة باري اوسبورن منتج فيلم "لورد اوف ذي رينغز" (سيد الخواتم)، والمخرج العالمي اوليفر ستون الذي سيكرمه المهرجان ويعرض له آخر افلامه "وورلد تريد سنتر" (مركز التجارة العالمي) والنجم ريتشارد غير فيما يحتمل ايضا حضور النجمة المثيرة شارون ستون.
ويحضر المهرجان ايضا النجم الهندي شاه روخ خان والمخرج السوري نبيل المالح اللذين سيكرمهما المهرجان ايضا.
ومن ابرز النجوم العرب الذين سيشاركون في المهرجان، محمود عبد العزيز وصلاح السعدني واحمد بدير وهاني سلامة والكاتب وحيد حامد والنجمات ليلى علوي ومنى زكي وحنان ترك وميرفت امين وهند صبري وسمية الخشاب والمذيعة بوسي شلبي.
كما سيشهد المهرجان حضور الامير البير، حاكم موناكو ونجل النجمة السينمائية العالمية الراحلة غريس كيلي.
وكانت الدورة الاولى للمهرجان في 2004 شهدت عرض 77 فيلما من 25 بلدا بينما وصل عدد الأفلام المشاركة في الدورة الثانية للمهرجان (2005) إلى 98 فيلما مثلوا 46
دولة.
وللمرة الاولى منذ انطلاقة المهرجان، تم استحداث قناة تلفزيونية فضائية غير مشفرة تبث على القمر الصناعي "نايل سات" لنقل فعاليات مهرجان دبي السينمائي الدولي.
وفي اطار سعيها الى فرض نفسها كوجهة عالمية للسياحة والاعمال، تقوم امارة دبي حاليا ببناء مدينة للاستوديوهات (ستوديو سيتي) واخرى للانتاج الاعلامي (ميديا برودكشن زون).