كاميليا تربك الكنيسة المصرية وتحرج الازهر

القاهرة ـ من ايهاب سلطان
حكاية اسمها كاميليا

طالب البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الكهنة بالتدقيق في اختيار زوجاتهم حتى لا يتسبب سوء الاختيار في حدوث مشكلات.
وقال البابا في العظة الأسبوعية "أن ترسيم أي كاهن لابد من موافقة زوجته، وأنه لا يجوز أن يخضع أي كاهن لزوجته، والكاهن الذي يفعل ذلك لا ينفع ولايبقى كاهناّ.
وذكر قصة منذ قرابة‏ 20‏ عاما عندما كان البابا يرسم أحد الكهنة، ووافق الجميع إلا زوجته، فرفض البابا ترسيمه كاهنا‏، وبعد سنوات جاءت الزوجة تطلب ترسيم زوجها ولكن البابا رفض‏.‏
وجاءت تصريحات البابا على خلفية قصة اختفاء المدرسة كاميليا زاخر شحاته زوجة كاهن دير مواس بمحافظة المنيا.
وطالبت صحف المعارضة الكنيسة بإظهار كاميليا المخطوفة حالياّ للرد على حقيقة إسلامها من عدمه، وأن هروبها من المنيا كان هروباّ من المسيحية، وأن الأزهر رفض إشهار إسلامها لعدم إحراج الكنيسة.
وقالت صحيفة اليوم السابع "أن كاميليا هربت من المنيا، وأقامت مع أسرة مسلمة لمدة يومين، وذهبت لإشهار إسلامها بالأزهر إلا أنه تبين وجود تعليمات أمنية بمنع كاميليا من توثيق إسلامها".
وأضافت على لسان أحد مصادرها الذي رفض ذكر اسمه "أن كاميليا اختطفت من داخل سيارته على يد أفراد تابعين لأجهزة الأمن، وتم احتجازه لمدة 21 يوماً، في حين تم تسليم كاميليا إلى أهلها".
وقال المصدر "أن كاميليا أخبرته أنها نطقت الشهادتين أمام عدد من زملائها في المدرسة منذ حوالي عام ونصف، وكانت تؤدى الفرائض الإسلامية طوال تلك الفترة، بما في ذلك الصلاة والصوم".
وأكد "أن كاميليا كانت تحفظ 4 أجزاء كاملة من القرآن، وزوجتي وبناتي أخبروني أنها أمت بهم الصلاة، وفوجئن بأنها تجيد أحكام التلاوة، وكانت تذكر دعاء الاستفتاح قبل كل صلاة".
ونشرت الصحيفة صورة لكاميليا وهي ترتدي النقاب إلا أنها ذكرت أنه لم يتسن التحقيق من مصداقية الصورة.