كاتب قطري يصنف تصريحات نصر الله حول البحرين بمسلسل التدليس




وزير خارجية قطر وأمين حزب الله

الدوحة – صنف كاتب قطري تصريحات امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله بخصوص البحرين بـ"اعتبارها الحلقة الأخيرة في مسلسل الكذب والتدليس والتزييف الذي مارسه السيد نصر الله طوال السنوات الماضية والتي كان فيها يقود ما يعرف بالمقاومة ضد الاحتلال الصهيوني".

وشكك الكاتب عبد الله الكعبي في مقال نشرته صجيفة الوطن القطرية في عددها الصادر السبت بالمقاومة اللبنانية عندما عاد الى قول "الأمين العام السابق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي الذي أكد أنها انتهت منذ زمن طويل وأن السلاح الحالي الذي تمتلكه موجه لصدور اللبنانيين في الداخل".

واشار الكعبي في مقال تحت عنوان "حزب الله وحماس وأحداث البحرين" الى ان "تداعيات الأحداث في البحرين لم ترتد كما هو مؤمل من قبل من يمولها ويقف وراءها على الداخل البحريني، بالقدر الذي كان ضررها واضحاً على أركان الأنظمة التي تقف وراءها حينما كشفت وبامتياز عن الوجوه القبيحة التي راهنت لوقت طويل على تبنيها لبعض القضايا المهمة من أجل تحقيق مصالحها الذاتية في غفلة أو ربما غباء من بعض الجهات وبعض الشوارع العربية والاسلامية التي انجرت وراء تلك الأعمال التي رأت فيها بطولات وتعويضاً لها عما تعانيه من خيبة أمل طال أمدها".

ويفتح المقال باب التأويلات حول سيناريوهات السياسة القطرية حيال الحلفاء المفترضين لها، وعما اذا الكاتب ينقل وجهة نظر حكومية أم لا.

ولفت الكاتب ال ان "ما عبر عنه السيد نصر الله تجاه البحرين والمخطط الذي استهدفها كان متوقعاً من شخص تمت صناعته في طهران، وأوكلت اليه صيانة مصالحها والدفاع عنها سواء كان ذلك عبر الوسائل التي في نظر البعض مشروعة أو من خلال البلطجة العسكرية والسياسية التي يمارسها في لبنان وفي باقي الدول، التي يعتقد أن له فيها خلايا ناشطة قادرة على تحقيق الأهداف الخاصة بالجمهورية الاسلامية الساعية ومنذ نشأتها لتصدير ثورتها النبيلة إلى العالم أجمع".

وشدد على ان "الكلام عن موقف حزب الله ليس عتاباً ولا استغراباً لأننا نعتقد ومنذ زمن طويل أن الحزب وأمينه العام لا يمتلك سوى تلك المواقف المعادية، حتى وان غلفت بألوان المقاومة والصراع مع إسرائيل أو دعم حقوق الشعوب في التعبير والتغيير التي ليس من بينها حق الشعب الايراني طبعاً".

ولفت الى ان "عتابه ان كان له أن يعتب يمكن أن يوجهه للحركة الاسلامية "حماس" التي بالرغم من تعلق القلوب والأبصار بها وبالمكان الذي تتواجد فيه وبشرعية نظامها الذي يعتقد فيه، الا انها صمتت وعلى غير العادة عن التعبير حتى بكلمة واحدة سواء عبر اتصال هاتفي أو تصريح مكتوب أو مصور لادانة التدخل السافر في شؤون البحرين الداخلية وهي التي عودتنا دائماً على التصريح والتعليق على كل المواقف التي تتشابه في ظلمها لما يتعرض له الشعب الفلسطيني في القطاع والضفة وعلى كل الأرض التاريخية لفلسطين المحتلة".

واشار الى ان "موقف حماس الذي لم يعد غامضاً أو غير مفهوم، فهو نتاج من نتاجات التحالف مع طهران التي لا يمكنها أن تساعد أحد أو تمد له اليد بدون مقابل يكون في العادة على حساب كل الثوابت والمبادئ التي كان من المفترض أن تقوم طهران بدور ايجابي لدعمها والوقوف إلى جانبها". لافتا الى ان "حماس التي ألهبت حماس الجماهير مثلما فعل حزب الله عند مواجهته لإسرائيل لن يختلف موقفها المرهون في خزائن طهران عن موقف الحزب وان اختلفت الآليات والمفردات المستخدمة والتي يمكن التعبير عنها وببلاغة تامة حتى وان كان عن طريق الصمت".