كاتبة سعودية تحمل على المتبرعين لكيلنتون

الملك فهد اثناء استقباله لكلينتون قبل مشاركته في منتدى جدة

الرياض - هاجمت كاتبة سعودية الذين استضافوا الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون لالقاء كلمة في منتدى جدة الاقتصادي مؤخرا واصفة إياهم بانهم "قدموا الدعم لعدو الدين وعدو المسلمين شارون في صورة كلينتون".
وقالت الكاتبة الدكتورة نوره السعد في مقال في صحيفة الرياض الخميس أن "المناخ السائد، إلا من القلة الذين انسلخوا عن وطنيتهم ممن صفقوا لكلينتون، كان مشمئزاً من استضافة شخص سقط في الرذيلة مع مونيكا وهو في قمة هرم أميركا".
وأضافت في حديثها عن كلينتون "عباراته لم تتجاوز صدى القاعة التي كنا نجلس فيها .. فقد امتلأت أسماعنا وبصائرنا بسقوطه الأخلاقي .. فكان حاجزاً مانعا للاقتناع بأي عبارة يقول".
وفي المقال الذي حمل عنوان "التبرعات المالية لكلينتون .. لماذا؟" قالت الكاتبة أنه "في مقياس الرأي لا يمكن تجزئة قول الشخص عن سلوكه .. يحدثك عن قيم العدالة وإنسانية الطفل اليهودي .. كلينتون في المنصة ليس «كلينتون العولمة»".
وأضافت "استضافه منتدى جدة الاقتصادي في هذا الوقت العصيب من هجمة أميركا على المسلمين .. جاء إلى أرضنا الطاهرة يحمل ركاما هائلا من سقوط أخلاقي وغطرسة يهودية، تعامل مع من استضافه بتعالٍ وكبرياء .. وسحب من أرصدتهم تبرعات نقدية قدرت بملايين الريالات".
واستشهدت الكاتبة بتعليقات للأمير طلال بن عبد العزيز في حديث مع قناة الجزيرة الفضائية يوم الاربعاء واستغرابه من "هذا التصرف الغريب من هؤلاء الذين تبرعوا لكلينتون".
وقالت "نسأل الكرماء الذين تبرعوا لكلينتون وهم يعلمون أن أموالهم ستذهب لصالح الصهاينة الذين يعيثون في فلسطين المحتلة فساداً وإرهابا تقشعر له الأبدان. أين كرمهم؟ لماذا لم يشمل فقراء المملكة ودول المسلمين الاخرى إن لم نقل للفلسطينيين أنفسهم؟".
وقالت "إن الاستياء كان أيام المنتدى الثلاثة من مبلغ المليون ريال الذي قدم لكلينتون لقاء محاضرته الكربونية لما قاله في مصر وما أعاده في الامارات العربية المتحدة".
وأوضحت "كان الاشمئزاز من صمت (بعضهم) أمام غطرسته ورفعه عصا التأديب لمن لا ينصاع لرؤيته اليهودية في التعامل مع القضية الفلسطينية".
وتساءلت "كيف تهور أبناء رجال الاعمال الذين لهم دور وطني في التجارة الحلال في السقوط في «الغاية تبرر الوسيلة» وقدموا التبرعات المالية لهذا الأميركي ليصرفها لليهود وضد أبناء فلسطين؟".
وطالبت الكاتبة رجال منتدى جدة الاقتصادي باعادة حساباتهم "فيما أقدم عليه بعضهم من خيانة لمال الوطن الذي ائتمنوا عليه وكان ينبغي أن يصرف في قنواته الشرعية خدمة للدين وللمسلمين ولخدمة الوطن وليس تيسيراً لرغبات (بعضكم) .. ما أقدم عليه بعضكم، هو دعم للارهاب الاسرائيلي".