كابوس الزهايمر يطارد عشاق الوحدة

نفس مريضة... جسد يتألم

امستردام - أوضحت دراسة هولندية حديثة أن الشعور بالوحدة قد يزيد من مخاطر الإصابة بالزهايمر.

وتبين أن الشخص الذي يغلب عليه الاحساس بالعزلة يكون أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر وغيره من أمراض العته الأخرى بمقدار الضعف.

ويرتبط الشعور بالوحدة بزيادة مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة 64%.

وتؤثر العزلة الاجتماعية مثل العيش وحيداً أو الترمل على هؤلاء الأشخاص أيضا.

وكشفت دراسة اميركية حديثة أن فيتامين "ج" ومادة البيتا- كاروتين قد يحميان من الخرف.

وأجرى الباحثون في جامعة "أولم" الألمانية دراسة اكتشفوا فيها أن مستويات الفيتامين "ج" والبيتا- كاروتين المضادين للأكسدة كانت منخفضة بشكل ملحوظ عند المرضى الذين يعانون من الخرف البسيط.

وأجريت الدراسة على 74 مصاباً بالزهايمر و158 شخصاً سليماً. وقد نظر العلماء في مستويات الفيتامين "ج" بالدم، ومستويات الفيتامين "ه"، والبيتا كاروتين، وكذلك مادة اللايكوبين المضادة للأكسدة عند المسنين.

وتتراوح أعمار الأشخاص الذين شملتهم الدراسة بين 65 و90 عاماً وخضعوا لاختبارات عصبية- نفسية وأجابوا على أسئلة تتعلق بأسلوب الحياة.

وظهر أن مستوى الفيتامين "ج" والبيتا- كاروتين في دم من يعانون من الزهايمر كانت أقل بشكل ملحوظ منها لدى المسنين السليمين.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة غابرييل ناغيل إنه من الضروري إجراء دراسة مطولة أخرى "لتأكيد نتيجة أن الفيتامين ج والبيتا- كاروتين قد يمنعا الإصابة بالزهاير وتطوره".

ويتوفر الفيتامين "ج" في الحمضيات، والبيتا- كاروتين في الجزر والسبانخ والمشمش.

وأكدت دراسة سابقة اجراها باحثون من جامعة هارفارد بعد سنوات طويلة من البحث على أكثر من 4000 رجل معرضون للإصابة بالزهايمر أن تناول الجزر والكزبرة والبطاطا والسبانخ يقلل احتمالات الإصابة بالزهايمر عند الرجال وأن تناول 50 ملليغرام يوميا من مركبات البيتا- كاروتين قلل نسبة من تعرضوا للإصابة بالخرف وفقدان الذاكرة بين مجموعتين من الرجال الذين أجريت عليهم الأبحاث، فالمجموعة التى تناولت البيتا-كاروتين قلت لديها احتمالات الإصابة بالخرف بشكل ملحوظ فى حين ارتفعت النسبة لدى المجموعة الثانية.