كأس ولي العهد: النهائي الرابع للأهلي والهلال

الأهلي يتوق لكسر العقدة الهلالية

الرياض - يلتقي الأهلي مع الهلال الجمعة على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض في المباراة النهائية لمسابقة كأس ولي العهد السعودي لكرة القدم.

وهو النهائي الرابع بين الفريقين في المسابقة بعد أعوام 2003 و2006 و2010 وجميعها انتهت لمصلحة الهلال الذي فاز في النهائي الأول بهدف وحيد سجله محمد الشلهوب وجدد فوزه في النهائي الثاني بالنتيجة ذاتها بفضل هدف نواف التمياط قبل أن يفوز في النهائي الثالث بعدما حول تخلفه بهدف للبرازيلي فيكتور سيموس إلى انتصار بهدفين للسويدي كريستيان فيلهيلمسون والبرازيلي تياغو نيفيز.

وقد سبق للأهلي بلوغ نهائي المسابقة 11 مرة كانت أعوام 1957 و1958 و1970 و1974 و1998 و2002 و2003 و2004 و2006 و2007 و2010 وتوج خلالها باللقب 5 مرات، في حين سبق للهلال بلوغ نهائي المسابقة 14 مرة بينها الاعوام الثماني الاخيرة (1964 و1995 و1999 و2000 و2003 و2005 و2006 و2008 و2009 و2010 و2011 و2012 و2013 و2014) وتوج باللقب 12 مرة.

وبلغ الاهلي المباراة النهائية بفوزه على النصر حامل اللقب 2-1، فيما تخطى الهلال ضيفه الخليج بثلاثية نظيفة.

وجاء تأهل الفريقين لنهائي النسخة 40 في تاريخ المسابقة سهلا بإستثناء مواجهتي الأهلي والنصر حامل اللقب (2-1) في نصف النهائي والهلال والاتحاد في ثمن النهائي.

واستهل الأهلي الذي تأسس عام 1937، مشواره بالفوز على الحزم (درجة أولى) 1-صفر في الدور الأول، وعلى هجر 2-صفر في ثمن النهائي، وعلى الاتفاق (درجة اولى) 2-1 في ربع النهائي، ثم النصر بالنتيجة ذاتها في دور الاربعة. اما الهلال الذي تأسس عام 1957، فلم يخض الدور الأول بصفته وصيف النسخة السابقة، وبدأ مشواره بقمة امام الاتحاد 3-2 بعد التمديد، قبل أن يتغلب على حطين (درجة أولى) 3-صفر في ربع النهائي، فالخليج في نصف النهائي.

ويأمل الأهلي الذي لم يتلق أي خسارة خلال منافسات الموسم الحالي في المحافظة على سجله خاليا من الهزائم وتتويج مستوياته المميزة التي قدمها حتى الآن بلقب المسابقة التي لم يحققها منذ سبع سنوات حيث كان آخر لقب توج به عام 2007 عندما تغلب على جاره اللدود الاتحاد 2-1، وفي نفس الوقت كسر العقدة الهلالية التي لازمته في النهائيات ورد اعتباره، في الوقت الذي يتطلع خلاله الهلال إلى مصالحة جماهيره الغاضبة بعد مستوياته المهزوزة ونتائجه المتواضعة التي حققها في المراحل الماضية من الدوري الذي باتت المنافسة عليه في غاية الصعوبة وفي نفس الوقت استعادة لقبه المفضل الذي ذهب لمنافسه التقليدي النصر في الموسم الفائت.