كأس ملك البحرين: نهائي مبكر بين المحرق والبسيتين

عين على الكرة وأخرى على اللقب...

المنامة - يلتقي حامل اللقب المحرق مع البسيتين في مواجهة من العيار الثقيل عندما يتواجهان غدا الأحد على استاد مدينة خليفة الرياضية في مدينة عيسى، في الدور نصف النهائي من مسابقة كأس ملك البحرين لكرة القدم في نسختها السادسة والثلاثين.

ويلتقي أيضا الرفاع مع المالكية في المباراة الثانية من الدور عينه.

وتبرز مواجهة المحرق مع البسيتين لتكون بمثابة نهائي مبكر بين فريقين يتنافسان بقوة على لقب الدوري البحريني. المحرق يتصدر سلم الترتيب بفارق نقطة واحدة فقط عن البسيتين الثاني، لتشير المعطيات إلى مواجهة من العيار الثقيل بين فريقين طامحين لتحقيق أول ألقابهما هذا الموسم.

ونجح المحرق في بلوغ نصف النهائي متفوقا على الحد 2-1 في ربع النهائي، وكان قد تفوق على الشباب 3-1 في ثمن النهائي، أما البسيتين فاجتاز التضامن بهدفين نظيفين في ثمن النهائي، وتفوق على الاتحاد 2-1 في ربع النهائي.

نجح المحرق بقيادة مدربه التونسي سمير بن شمام في تحقيق نتائج ايجابية مؤخرا، فقد استعاد موقعه في صدارة الترتيب، فضلا عن تأهله إلى الدور ربع النهائي في بطولة الأندية الخليجية بعد تصدره فرق مجموعته.

ويأمل المحرق في مواصلة تفوقه على البسيتين، فقد نجح في احراز فوز صعب في آخر لقاء جمعمها بالمباراة المؤجلة من المرحلة الثالثة، وجاء هدف الفوز بامضاء محمود عبدالرحمن "رينغو" في الوقت القاتل من عمر المباراة.

ويعول المحرق على جهود لاعبيه بقيادة المخضرم حسين علي "بيليه" ومحمود جلال وراشد الدوسري وابراهيم المشخص إلى جانب الحارس الدولي سيد محمد جعفر، والدوليين الشباب سيد ضياء سعيد ووليد الحيام ومعهم الدولي السوري محمد رضوان قلعجي والهداف النيجيري أوتشيه أوغبا.

وفي المقابل، يدخل البسيتين اللقاء على أمل بلوغ المباراة النهائية على حساب حامل اللقب، وكان الفريق خرج من دائرة المنافسة على لقب البطولة الخليجية للأندية بعد فشله في دور المجموعات باحتلاله المركز الثالث في المجموعة الرابعة التي ضمت بني ياس الاماراتي والفيصلي السعودي.

ويقود الفريق المدرب المحلي خليفة الزياني، ويطمح إلى الاستعانة بجهود لاعبيه الشباب الدوليين لتحقيق هدفه المرجو، وسيعول على عبدالوهاب علي وسامي الحسيني وعيسى غالب وراشد الحوطي وعبدالله أمان والحارس حسين حرم والمحترفين الأردني محمود زعترة والبرازيلي فابيو دي أزيفيدو والسيراليوني كمارا مومني.

وفي المباراة الثانية، تشير التوقعات إلى أفضلية الرفاع في اجتياز المالكية والتأهل للنهائي، لكن المالكية يسعى لتحقيق المفاجأة المدوية وتكرار انجازه الذي حققه في موسم 91-92 عندما بلغ النهائي وخسره أمام الوحدة (النجمة حاليا) 1-3 في الوقت الاضافي.

وبلغ الرفاع الدور نصف النهائي بعد تفوقه على المنامة في ربع النهائي 3-1، وقبلها تفوق على مدينة عيسى 5-صفر. ومن جهته المالكية تأهل إلى نصف النهائي بعد تحقيقه الفوز على البحرين بهدف دون رد في ثمن النهائي، ثم تفوق على الرفاع الشرقي 2-1 في ربع النهائي.

الرفاع بقيادة مدربه البوسني جمال حاجي يسعى لاستغلال معنويات لاعبيه بعد الفوز المعنوي على الصفاء اللبناني 2-صفر في كأس الاتحاد الآسيوي والابقاء على حظوظ الفريق في التأهل للدور الثاني.

وسيعول الرفاع على جهود لاعبيه المحترفين السوريين محمود المواس وأحمد الدوني إلى جانب الصربي ملادين يوفانسيتش ومعهم المحليين حسين سلمان وفيصل بودهوم ومحمد عبدالوهاب وداوود سعد والمخضرم سلمان عيسى.

ومن جانب المالكية بقيادة مدربه التونسي حسن الزواوي، فقد نجح في اعادة ترتيب أوراق الفريق وتحقيق نتائج ايجابية في مبارياته الأخيرة، ويأمل في تكرار تفوقه على الرفاع بعد أن فاز عليه بثلاثية نظيفة في أولى مباريات الموسم الحالي مفجرا مفاجأة من العيار الثقيل.

ويعول المالكية على جهود الثلاثي النيجيري دايو ومايكل وكيلي ومعهم عمار حسن وحسين خلف وعيسى عبدالوهاب وسيد علي عيسى "علاوي" وجاسم محمد وسيد رضا عيسى والمخضرم سيد حسن عيسى وحسن خميس البري.