كأس ملك البحرين: المحرق يتوج باللقب للمرة الثانية على التوالي

المحرق ينفرد بالأرقام القياسية في المسابقات المحلية

المنامة (البحرين) - توج المحرق بلقب كأس ملك البحرين للمرة الثانية على التوالي والسادسة عشرة في تاريخه (رقم قياسي) بعد فوزه على غريمه الرفاع 3-1 الاحد على استاد مدينة خليفة الرياضية في مدينة عيسى في المباراة النهائية للنسخة الخامسة والثلاثين.

وسجل اسماعيل عبد اللطيف (8) وعبدالله المرزوقي (12 خطأ في مرمى فريقه) وداوود سعد (5+90 خطأ في مرمى فريقه) اهداف المحرق، والمرزوقي ايضا (65) هدف الرفاع.

وضرب المحرق أكثر من عصفور بحجر واحد، فقد نجح في رد اعتباره أمام الرفاع الذي تفوق عليه مرتين هذا الموسم في ذهاب واياب الدوري، ونجح في الاحتفاظ بلقبه ومواصلة الانفراد بالأرقام القياسية في المسابقات المحلية.

وجاءت بداية الشوط الاول سريعة وحماسية من قبل المحرق الذي استغل ارتباك مدافعي الرفاع وغياب التنظيم في وسطه بعد تمريرة طويلة وصلت إلى اسماعيل عبداللطيف غير المراقب فانفرد وواجه الحارس حمد الدوسري ونجح بذكاء في وضع الكرة بالمرمى (8).

ولم تمر سوى دقائق قليلة حتى وقع عبدالله المرزوقي في خطأ فادح بعد أن فشل في التغطية الدفاعية وسدد كرة قوية بالخطأ في مرمى فريقه على يمين حمد الدوسري ليهدي المحرق الهدف الثاني (12).

وحاول بعدها الرفاع العودة لمجريات اللقاء، لكن المحرق وفق في التغطية الدفاعية مع تألق الأردني محمد مصطفى ومعه ابراهيم المشخص، فيما غابت الخطورة الحقيقية لمهاجمي الرفاع الذين لم يخلقوا اي فرص تهدد مرمى الحارس عبدالله الكعبي.

وفي النصف الثاني من اللقاء، زج مدرب الرفاع المحلي مرجان عيد بلاعبه الدولي السابق حسين سلمان الذي نجح في تشكيل الخطورة ومعه طلال يوسف وعبدالله عبده على مرمى عبدالله الكعبي.

وكانت أخطر الفرص عن طريق طلال يوسف الذي توغل من الجهة اليمنى ونجح في مواجهة الحارس عبدالله الكعبي ولكنه سدد الكرة ضعيفة ابعدها الحارس، لترتد إلى طلال الذي لعبها رأسية لكن الكعبي نجح في انقاذ مرماه (65).

ونجح الرفاع في تقليص الفارق بعد أن استغل ركلة ركنية نفذت لتصل إلى أبوبكر آدم الذي هيأ الكرة إلى عبدالله المرزوقي فلعبها برأسه في المرمى (65).

وانقذ الحارس الكعبي مرماه من هدف محقق بعد أن حول تسديدة طلال يوسف من كرة ثابتة من على مشارف منطقة الجزاء إلى ركنية (78).

وتواصل ضغط الرفاع على مرمى المحرق ورمى المدرب مرجان عيد بورقته الرابحة الاخيرة مع زجه بالبديل عبدالرحمن مبارك لتعزيز الجانب الهجومي.

وعاد الحارس الكعبي للتألق من جديد بعد تصديه لكرة قوية سددها حسين سلمان من ركلة حرة (4+90)، ثم نجح المحرق وعن طريق حسين علي "بيليه" في تشكيل هجمة سريعة راوغ الاخير على اثرها مدافعين وحاول تمرير الكرة إلى البرازيلي دييغو داسيلفا لكن ارتطمت بالمدافع داوود وتحولت عن طريق الخطأ في مرماه (5+90).