كأس ليمون يدخل الحمامات التونسية كتاب غينيس

ربما الدور القادم على كاس من عصير البطيخ

تونس - دخلت مدينة الحمامات مؤخرا كتاب غينيس للأرقام القياسية العادية بعد أن تمكنت من صنع كاس عصير ليمون عملاقة بألف لتر.
وقد أنجز هذا الرقم القياسي العالمي الجديد ببادرة من الغرفة الفتية الاقتصادية بالحمامات في إطار مساهمتها في الدورة الثانية لمهرجان أفراح الحمامات من 6 إلى 14 يوليو 2002.
وقد عرف هذا الحدث الذي انتظم بساحة الشهداء بوسط مدينة الحمامات إقبالا جماهيريا كبيرا حيث قدر عدد الحاضرين بحوالي 5000 متفرج ساهموا في تشجيع معدي العصير على إعداد الكأس العملاقة في وقت قياسي قدر بساعتين و7 دقائق.
وقد انطلقت عملية عصر الليمون في حدود الساعة السادسة و38 دقيقة مساء وتواصلت إلى حدود الساعة الثامنة و 25 دقيقة معلنة بلوغ الألف لتر من عصير الليمون ولهذا الغرض تولت الغرفة الاقتصادية بالحمامات صنع كاس من البلاستيك الصحي فاق طولها متر ونصف وقطرها 85 سنتمتر كما استعانت في عملية العصر بـ20 عاملا مختصا في الفندقة و26 شابا من أعضاء الغرفة ومن المتطوعين
وتميز هذا الحدث كذلك بمشاركة فريق صحي من إدارة حفظ الصحة التابع لوزارة الصحة العمومية و فريق جهوي تولوا متابعة عملية العصر منذ انطلاقها وفي مختلف مراحلها.
وقد استوجب إعداد هذه الكأس العملاقة 400 كيلو جرام من الليمون تم عصرها بواسطة 4 آلات لعصر الليمون و 150 كيلو جرام من السكر بالإضافة إلى 400 كيلو جرام من الثلج الغذائي.
و تولت السيدة سارة فيو ممثلة كتاب غينيس للأرقام القياسية التي حضرت العملية منذ بدايتها تسليم شهادة غينيس إلى رئيس الغرفة الاقتصادية.
وعبرت فيو عن إعجابها بأجواء الفرحة التي اكتنفت عملية تحطيم الرقم القياسي العالمي الجديد مبرزة بان هذا الرقم سيكون مدرجا بكتاب غينيس لطبعة سنة 2003 التي ستصدر في شهر سبتمبر المقبل.