كأس اوروبا: اليونان تطمح الى التتويج باللقب

أثينا (اليونان)
اليونان تطمح الى تكرار انجاز 2004

تطمح اليونان الى تكرار انجازها عندما خالفت التوقعات وتوجت بلقب كأس اوروبا لكرة القدم عام 2004 عندما تغلبت على البرتغال المضيفة في المباراة الافتتاحية قبل ان تطيح بها في المباراة النهائية.

وشاءت الاقدار في النسخة الحالية المقررة في اوكرانيا وبولندا ان توقع اليونان في مواجهة المنتخب المضيف بولندا في المباراة الافتتاحية في الثامن من حزيران/يونيو المقبل في وارسو ضمن منافسات المجموعة الاولى، وبالتالي فهي تأمل أن يعيد القدر نفسه على غرار ما حصل عام 2004.

وقال المهاجم انغيلوس خاريستياس الذي سجل هدف الفوز في مرمى البرتغال في المباراة النهائية وقاد منتخب بلاده الى احراز اللقب، واحد العديد من اللاعبين المتوجين باللقب القاري والذين لا يزالون يدافعون عن الوان اليونان: "كأس اوروبا 2004 لا تزال في اذهاننا"، مشيرا الى انه وزملاءه مصممون على محو المشاركة المخيبة في كأس العالم الاخيرة في جنوب افريقيا عام 2010.

وقام مدرب اليونان الجديد البرتغالي فرناندو سانتوس الذي استلم المهمة خلفا للالماني اوتو ريهاغل عقب المشاركة المخيبة في المونديال، باعتماد خطط أكثر هجومية خلافا للاسلوب الدفاعي المحض لسلفه ريهاغل.

وقال سانتوس (57 عاما) في هذا الصدد "لا (الارجنتيني ليونيل) ميسي ولا (البرازيلي) بيليه يمكن ايقافهما برقابة لصيقة".

ويعرف سانتوس كرة القدم اليونانية جيدة كونه اشرف على تدريب 4 فرق قبل استلام مهام المنتخب اليوناني الذي مدد عقده مؤخرا الى حتى عام 2014.

واضاف "لدينا هويتنا الخاصة، ولن نغيرها من أجل أي شخص. لن أتبع تكتيكات ريهاغل. أريدهم أن يقولوا إن فريق سانتوس مجموعة قوية لها هويتها الخاصة. نحن نريد أن تسيطر على مجريات المباريات التي نخوضها".

واوضح سانتوس، الذي خاض تجربة احترافية متواضعة كلاعب استمرت أربعة أعوام فقط مع ماريتيمو واستوريل، انه يرغب في ان يتمسك لاعبوه بالاسلوب الذي طبقوه بشكل جيد في التصفيات وخولهم صدارة المجموعة.

وقال "نحن ملزمون بتقديم كل ما لدينا مئة بالمئة والتمسك بمفاتيحنا الاساسية"، مضيفا "المثابرة والتنظيم الجيد والتركيز من المفاتيح الضرورية للنجاح".

واكد سانتوس، الذي قاد بورتو الى الفوز بلقب الدوري البرتغالي عام 1999 وكأس البرتغال عامي 2000 و2001، ان المنافسة على بطاقتي المجموعة الأولى التي تضم أيضا روسيا وتشيكيا التي تغلبت عليها اليونان في دور الاربعة عام 2004، مفتوحة على مصراعيها.

وقال "مجموعتنا متوازنة والحظوظ متساوية، فجميع المنتخبات لديها فرصة التأهل الى ربع النهائي بنسبة 25 في المئة لكل منها".

واضاف "أنا لا أؤمن بالمحظوظ أو غير المحظوظ في القرعة. كل شىء سيتقرر في الملعب، ولدي ثقة تامة في لاعبي فريقي، وأنا أعرف أنهم سيكونوا على أتم الاستعداد لخوض دور المجموعات".

ويملك سانتوس تشكيلة ممزوجة بلاعبي الخبرة الذين يشكلون النواة الاساسية للمنتخب، والكثير من المواهب الناشئة، لكن الهزيمة امام رومانيا 1-3 والتي انهت سلسلة من 16 مباراة دون هزيمة لليونان، كانت بمثابة انذار للاخيرة لتصحيح المسار.

وقال سانتوس في هذا الصدد "عندما سنذهب إلى النمسا للدخول في معسكر تدريبي استعدادا للكأس الاوروبية، سأستدعي اللاعبين الذين يتوافقون مع تكتيكات المنتخب. انها المعايير الأساسية"، مضيفا "بعد ذلك، سوف نعمل على تطوير مستوى المنتخب والروح القتالية".

وتابع "أريد اللاعبين الذين يمكن أن يشكلوا منتخبا قويا داخل وخارج الملعب على حد سواء. إذا كنت تستطيع تكون مجموعة منسجمة فستنجح إلى حد كبير في المهمة".

واردف قائلا "من المهم ان يستغل كل لاعب هذه التجربة في المعسكر الاعدادي كي يتخلص من الضغط العصبي ويطور شخصيته داخل المجموعة".

ويبدو ان سانتوس اختار حارس مرمى باناثينايكوس اوريستيس كارنيتسيس اساسيا في التشكيلة الى جانب مهاجمي اولمبياكوس فاسيليس توروسيديس وجوزيه خوليمباس.

وفي خط الوسط، جرب سانتوس لاعبين واعدين هما يورغوس فوتاكيس ويانيس فيتفاتسيديس، ولكن من المرجح أن يستدعي المخضرمين قدامى المحاربين كوستاس كاتسورانيس وقائد المنتخب يورغوس كاراغونيس.

ويبقى خاريستياس قلب الهجوم داخل المنتخب دون منازع، بيد انه من المتوقع ان يدفع سانتوس بالجناحين يورغوس ساماراس المتوج بلقب الدوري الاسكتلندي مع سلتيك، وديميتريس سالبيجيديس مع المهاجم فانيس غيكاس.