كأس الكؤوس العربية: الاقصى الفلسطيني يحقق مفاجأة مدوية

الدفاع الفلسطيني تألق في الذود عن مرماه

تونس - فاز الاقصى الفلسطيني على الملعب التونسي 2-1 في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى ضمن مسابقة كأس الكؤوس العربية الثانية عشرة الاخيرة لكرة القدم الجمعة على ملعب الشاذلي زويتن في تونس.
وسجل زياد الكرد (50 و64) هدفي الاقصى وجمال الامام (37) هدف الملعب.
وكان الهلال السوداني فاز على السالمية الكويتي 2-1 اليوم ايضا فتصدر مع الاقصى برصيد 4 نقاط فيما تجمد رصيد الخاسر عند نقطة واحدة.
وسيطر الملعب على مجريات اللعب منذ بداية اللقاء وسنحت له فرص عدة في الشوط الاول استثمر احدها فقط عبر قائده جمال الامام قبل 8 دقائق من نهاية الشوط فيما كافح الاقصى واستبسل دفاعه وحارسه رمزي صالح الذي اخطأ اكثر من مرة في الخروج نتيجة الضغط الهجومي لاصحاب الارض ولم يوفق مهاجموه في استغلال اي من فرصهم النادرة.
وفي الشوط الثاني، تابع الملعب سيطرت لكن الرياح جرت بما لا تشتهي سفنه واستقبلت شباكه هدفين خلافا لمجرى المباراة من فرصتين لا ثالث لهما اثر هجمتين مرتدتين عبر المتألق الكرد الذي انضم الى الملعب التونسي نفسه اعتبارا من الموسم المقبل.
وبدأ الملعب بمحاولتين متتاليتين للتهديف عبر طارق الزيادي (2 و4) لم تشكلا خطرا على الحارس رمزي صالح، وكاد محمد الجيش يهدي التقدم للاقصى بعد كرة ابعدها حارس الملعب عصام الكافي على خط منطقته فاعادها الجيش قوسية عالية باتجاه المرمى الخالي ابتعدت قليلا عن القائم الايسر (9)، وتصدى صالح لتسديدة الامام القوية وحولها الى ركنية لم تستغل (11).
وانطلق الامام منفردا في الجهة اليمنى ووصل الى الكرة في وقت واحد مع حارس الاقصى فحدث اصطدام بينهما (13)، كما تصدى الحارس نفسه لتسديدة طارق الزيادي المنحرفة (15).
وبدأ الملعب ببسط سيطرته تدريجيا فحصل على 3 ركنيات متتالية في غضون دقيقتين دون جدوى، واهدر الزيادي فرصة هدف محقق عندما انفرد في الجهة اليسرى وهي غير جهته المعتادة وعكس الكرة الى زميل له بينما كان في موقع افضل بكثير للتسديد في مواجهة صالح (18).
ولعب الامام كرة خادعة من ركلة حرة مرت بجانب القائم الايمن (21)، وابعد صائب جندية قائد الاقصى كرة من على باب المرمى اثر ركلة ركنية (29)، وسدد انس البوسعيدي كرة موزونة قطعها دفاع الاقصى الى ركنية (31)، وعكس الامام كرة خطرة عالية ارتقى اليها بسام الدعاسي فلم يتمكن منها (34).
وتمكن الامام بعد عدة محاولات فاشلة من استثمار ناجح لكرة في العمق تابعها مباشرة في حلق مرمى مصلح الذي حاول الارتماء وخطفها من على قدمه (37).
وخرج صالح بشكل خاطىء لملاقاة البوسعيدي وكاد يتسبب بهدف الا ان اللاعب التونسي تزحلق وارتمى فلم يتمكن من السيطرة على الكرة (43)، وتابع البوسعيدي نفسه برأسه كرة احدثت خطورة قبل ان تمر بجانب القائم الايسر (44).
وفي الدقيقة الثانية من الشوط الثاني، جرب محمد الجيش بتسديدة في احضان الكافي، ووصلت الكرة الى زياد الكرد قرب خط الـ18 فتابعها بقوة ارتطمت بالارض واستقرت على يسار الكافي معلنة التعادل (50).
وسدد البوسعيدي كرة زاحفة من 35 مترا جانبت القائم الايمن (55)، وهدد الكرد بتسديدة نفذها وهو على الارض سيطر عليها الكافي (57)، واطلق الكرد صاروخية من 40 مترا امسكها الكافي الذي لم يستطع ان يفعل شيئا لكرة الكرد التي سدد بطريقة مقصية خلفت استقرت في شبكته ومنحت التقدم للاقصى (64) فصفق له مدرب الملعب خالد بن يحيى.
ودفع بن يحيى بصابر المحمدي والجزائري فارس جاب الخير بدلا من البوسعيدي والامام سعيا للتعديل، وحول حارس الاقصى كرة خطرة الى ركنية (70) وامسك اخرى عالية (72)، واهدر محمد الجيش فرصة هدف ثالث من انفراد فاسحا المجال امام الدفاع للتدخل وتشتيت الكرة بسبب بطئه في التسديد (73).
واستكمل بن يحي التبديل بادخال انيس الولهازي واخراج لسعد الورتامي لعل وعسى، واخطأ صالح مرة جديدة في الخروج فمرت رأسية الدعاسي يجانب القائم الايمن (75)، وفرصة اخرى لانس العياري الذي حمل شارة القائد بعد خروج الامام بجانب القائم نفسه (76)، وارتدت رأسية محمد السليتي من القائم الايسر لمرمى صالح (78).
ونزل الكافي في الدقائق الخمس الاخيرة الى وسط الميدان ليصبح اللاعب الحادي عشر مخاطرا، وحامت الكرة طويلا امام المرمى الفلسطيني دون استثمار صحيح ، واضاف الحكم السعودي عمر المهنا 5 دقائق بدلا من الوقت الضائع دون ان يتمكن صاحب الضيافة من تعديل النتيجة.

تشكيلة الفريقين مثل الملعب: عصام الكافي- انس البوسعيدي (صابر المحمدي) وانس العياري ومحمد علي يعقوب ومهدي الزنايدي وعدلان بغولي ولسعد الورتامي (انيس الولهازي) وطارق الزيادي وجمال الدين الامام (فارس جاب الخير) وبسام الدعاسي ومحمد السليتي.

مثل الاقصى: رمزي صالح- صائب جندية وحمادة شبير وايهاب ابو جزر وهيثم حجاج (علاء ابو شعبان) وابراهيم السويركي (احمد عبد الهادي) وجمال الحولي ومحمد السويركي وزياد الكرد ومحمد الجيش ومحمد ابو حليمة (محمد حسنين).