كأس العالم 2022: الأمير علي بن الحسين يُفضّل إقامتها في الشّتاء

باريس - من حبيب طرابلسي
سنهزم الحرّ!‏

يرى الأمير علي بن الحسين، نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أنه من الأفضل إقامة مونديال 2022 في فصل الشّتاء، نظرا لارتفاع درجات الحرارة في الصيف والتي تتجاوز أحيانا 50 درجة مئوية في قطر.

وقال الأمير علي، في مُقابلة مع صحيفة "بوستدامر نويسته ناخريشتين" الألمانية أن "من حقّ قطر، كما جميع الدول الـ209 الأعضاء في الفيفا، تنظيم التصفيات النهائية لبطولة العالم لكرة القدم. وبسبب الحرارة العالية في الصيف، أعتقد أن إقامة مونديال 2022 في الشتاء ستكون أفضل بالنسبة للاعبين وللمشجعين".

وأضاف الأمير علي، وهو أخ العاهل الأردني ورئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم ويرأس أيضا اتحاد دول غرب آسيا الذي اشهر عام 2000، بأن "اتخاذ القرار بشأن ذلك هو من حقّ الدولة المُضيفة".

وبشأن إلغاء قانون الفيفا في منع ارتداء اللاعبات للحجاب، أشار الأمير علي إلى أن ذلك "يُمكن أن يكون حافزاً ومشجّعاً للكثير من الشابات في العالم العربي لممارسة كرة القدم".

أما بالنسبة لعدد السكان القليل في قطر، فقد قال الأمير أن "مونديال 2022 يُمكن أن يكون عاملاً مُساهما في التقارب بين الدول الآسيوية، وكذلك عاملاً قد يساهم في تشجيع الرياضة الأنثوية، وخاصة في كرة القدم".

وكانت السلطات القطرية، التي تحاول تبديد المخاوف من درجات الحرارة وما زالت لا تعرف ما إذا كانت ستنظم نهائيات كأس العالم 2022 في فصل الشتاء أم في فصل الصيف، قد وعدت بإعداد ملاعب مكيفة.

ولدى سؤاله عمّا إذا كانت قطر قد حصلت على مونديال 2022 بفضل المال وبسبب الرّشاوى، أجاب الأمير علي بأنه لا يستطيع الإجابة على هذا السّؤال، لأنه انضم إلى اللجنة التنفيذية للفيفا "بعد ذلك الوقت"، أي بعد صدور القرار الفيفا في ديسمبر/كانون الأول2010 بمنح تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2018 إلى روسيا و2022 إلى قطر.

‏وقد فازت روسيا باستضافة نهائيات 2018 مع خروج عرض انكلترا من الجولة الأولى بعد حصوله على صوتين فقط.

أمّا قطر فقد فاجأت العالم بفوزها باستضافة مونديال 2022 بعد منافسة شرسة من اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وأستراليا، ممّا أدّى إلى تعالي أصوات الاتهامات للدّوحة بشراء الأصوات.

وتتعلّق ادعاءات الفساد بثمانية من الأعضاء السابقين والحاليين في اللجنة التنفيذية لـ"فيفا".

ويُذكر أن الأمير علي (35 عاما) قد فاز في يناير/ كانون الثاني 2011 بمنصب نائب رئيس الـ"فيفا" على حساب منافسه الكوري الجنوبي تشونغ مونغ جوون في الانتخابات التي أقيمت في الدوحة على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الاسيوي لكرة القدم. وحسم الأمير علي الانتخابات بحصوله على 25 صوتا مقابل 20 صوتا لمنافسه.

وكانت كل الدلائل تشير الى فوز مريح للمرشح الكوري، لكن الأمير علي خالف التوقعات ليصبح أصغر مسؤول يتبوأ منصب نائب رئيس الفيفا.