كأس الاتحاد: صراع ثلاثي بين القادسية والرمثا والشرطة على الصدارة

القادسية في نزهة

نيقوسيا - تسعى اندية القادسية الكويتي والرمثا الاردني والشرطة السوري الى فض شراكة صدارة المجموعة الرابعة وقطع خطوة كبيرة نحو بلوغ الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم وذلك عندما تخوض غمار الجولة الرابعة الثلاثاء.

ويتصدر القادسية الترتيب برصيد 6 نقاط بفارق الاهداف امام الشرطة والرمثا، فيما يحتل رافشان الطاجيكستاني المركز الاخير من دون رصيد.

ويتأهل صاحب المركز الاول والثاني الى ثمن النهائي ويحظى المتصدر بأفضلية اللعب على ارضه كون هذا الدور يقام من مباراة واحدة.

ويحل القادسية ضيفا على رافشان في اختبار سهل نسبيا، فيما يلتقي الرمثا مع الشرطة في قمة ساخنة.

في المباراة الاولى، يحل القادسية ضيفا على رافشان بمعنويات مرتفعة اذ انه قادم من فوز عزيز على كاظمة 2-1 في الدوري المحلي الذي تنازل عن لقبه لصالح الكويت (49 نقطة)، علما انه ينفرد بالمركز الثاني في الترتيب العام برصيد 37 نقطة.

ويعتبر القادسية مرشحا للفوز بعد ان سبق له ان تغلب في الجولة السابقة على رافشان نفسه في الكويت بنتيجة 3-1 علما ان الفريق سيفتقد حسين فاضل وخالد ابراهيم ومحمد راشد وضاري سعيد للاصابة وسلطان العنزي وسيف الحشان لحاجة فريق 22 عاما لخدماتهما وحمد العنزي لظروف عمله.

وقال المدرب محمد ابراهيم الذي قاد القادسية وصيف بطل نسخة 2010 من المسابقة الاسيوية، لاحراز لقبي كأس الاتحاد التنشيطية وكأس ولي العهد ان فريقه يسعى للبقاء في صدارة المجموعة من خلال الفوز في ارض رافشان.

واضاف: "نطمح الى الفوز بكأس امير الكويت وكأس الاتحاد الاسيوي كتعويض للجمهور عن خسارة الدوري المحلي".

من جهته، اكد غيرت مير احمد مدرب رافشان ان فريقه لم يقدم مستوى جيدا في المباراة السابقة امام القادسية، وان الحظ لم يحالفه، بيد انه اشار الى انه يتمسك بالامل طالما انه لم يفقد الفرصة في الظفر بإحدى بطاقتي التأهل.

وفي الثانية، يدرك الرمثا أهمية مباراته مع ضيفه الشرطة على استاد الملك عبد الله الثاني بعمان.

وينتظر أن تكون المنافسة على أشدها في مواجهة الثلاثاء حيث أن الفريقين يدخلانها بشعار الفوز.

واكد المدير الفني للرمثا عبد المجيد سمارة أن يسعى الى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة للاعبيه بعد فوزهم الأسبوع الماضي على الشرطة 1-صفر وعلى شباب الاردن متصدر الدوري المحلي 2-1 الاحد في ذهاب نصف نهائي كأس الأردن.

وقال سمارة في تصريح لوكالة "فرانس برس": "فريقنا يعيش حاليا نشوة الانتصارات المحلية والقارية ويدرك غدا أنه أمام اختبار هو الأقوى أمام فريق لن يرضى بخسارة أخرى وعليه فقد طلبت من لاعبي فريقي بذل أقصى جهد ممكن في مباراة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات وفي مجموعة يبدو صراع التأهل فيها ثلاثيا بين ثلاثة فرق كبيرة".

ويرفع الشرطة اكثر من شعار، فهو يرغب في الفوز ورد الدين للفريق الاردني وبالتالي فك شراكة الصدارة الثلاثية.

ويتطلع الجهاز التدريبي للشرطة بقيادة محمد شديد الى معاودة سكة الانتصارات مستفيدا من اخطاء مباراته الاولى مع الرمثا وخصوصا خط هجومه الذي اخفق في ترجمة الفرص السهلة.

وشدد شديد على أن فريقه لن يرضى الثلاثاء بخسارة أخرى، مؤكدا ثقته بلاعبيه على تعويض خسارة الأسبوع الماضي رغم اعترافه بصعوبة المهمة أمام فريق يتسلح بعاملي الأرض والجمهور.

ويضم الشرطة تسعة من لاعبي منتخب سوريا المتوج أواخر العام الماضي بكأس غرب أسيا في الكويت ولذلك فهو يراهن على هذه التشكيلة الدولية لرفع كأس الاتحاد الأسيوي ولأول مرة رغم معاناته من عدم تمكنه خوض مبارياته البيتيه على أرضه ووسط جماهيره، وهو اختار الملاعب الأردنية مكانا لمبارياته البيتيه.

ومن المتوقع ان يتجه المدرب شديد الى اللعب بخطة هجومية بتشكيلة قوامها ابراهيم عالمة واحمد صالح وعبد القادر دكة وسامر عوض وقصي حبيب والبرازيلي جيسون ومحمود خدوج وعلي غليوم (ماهر السيد) وعدي جفال ومحمد الواكد والبرزيلي ادمار.

وانطلقت مسابقة كأس الاتحاد الاسيوي عام 2004 فتوج بلقبها الاول الشرطة السوري، قبل ان يهيمن عليها الفيصلي الاردني في 2005 و2006، ثم خلفه مواطنه شباب الاردن عام 2007، فالمحرق البحريني 2008، والكويت الكويتي 2009، والاتحاد السوري 2010. وكسر ناساف كارشي الاوزبكستاني السيطرة العربية عام 2011 قبل ان يحقق الكويت لقبه القاري الثاني في 2012 على حساب اربيل العراقي (4-صفر).