قيود جديدة في واتساب تطلق موجة هجرة جماعية نحو سيغنال

في أعقاب تحديث لسياسة الخصوصية أقره التطبيق المملوك لفيسبوك، عدد المستخدمين الجدد للتطبيق المحصور سابقا على الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان يقترب من تجاوز حاجز المليون.


احتجاجا على فرض الحق في تبادل بيانات المستخدمين ومنها الموقع ورقم الهاتف مع فيسبوك


زيادة بـ 18 ضعفا في العدد اليومي للمستخدمين الجدد مقارنة بأرقام السادس من يناير

واشنطن - بات عدد المستخدمين الجدد الذين يحملون تطبيق سيغنال للتراسل كل يوم في طريقه لتجاوز حاجز المليون، مما يقربه من مستوى منافسه الأكبر واتساب، وذلك في أعقاب تحديث لسياسة الخصوصية أقره التطبيق المملوك لفيسبوك.

وتظهر بيانات من شركة أبتوبيا للأبحاث أن نحو 810 آلاف مستخدم عالميا عمدوا إلى تحميل تطبيق سيغنال الأحد، بزيادة 18 ضعفا مقارنة بأرقام السادس من يناير/كانون الثاني، وهو اليوم الذي حدث فيه واتساب شروطه للخصوصية.

وتحتفظ شروط الخصوصية الجديدة لواتساب بالحق في تبادل بيانات المستخدمين، ومنها الموقع ورقم الهاتف، مع شركته الأم فيسبوك ووحدات تابعة لها مثل إنستغرام وماسنجر.

واستنكر المدافعون عن الخصوصية هذه الخطوة، مشيرين إلى سجل فيسبوك في التعامل مع بيانات مستخدميه، واقترح كثير منهم الهجرة إلى منصات مثل تليغرام وسيغنال.

سيغنال
سيغنال يضيف المزيد من الخوادم للتكيف مع أعداد المستخدمين الجدد الآخذة في التزايد

وللتكيف مع أعداد المستخدمين الجدد الآخذة في التزايد، قال تطبيق سيغنال الأحد إنه أضاف المزيد من الخوادم. وكان الصحفيون ونشطاء حقوق الإنسان هم إلى حد بعيد من يستخدمون هذا التطبيق غير الهادف إلى الربح حتى وقت قريب وذلك بحثا عن نظام اتصالات مشفر وأكثر أمنا.

وتقول شركة أبوتوبيا إن نحو 1.2 مليون مستخدم قاموا بتحميل واتسآب يوم العاشر من يناير/كانون الثاني. وكانت نسبة تحميل التطبيق اليومية تراجعت سبعة في المئة الأحد مقارنة مع الأربعاء.