قوات سوريا الديمقراطية تقتحم مدينة الطبقة

تقدم نحو موقع استراتيجي

الرقة (سوريا) – ذكرت وكالة "فرات" الكردية بأن القوات المشاركة في عملية "غضب الفرات" دخلت أحياء من مدينة الطبقة السورية من الناحيتين الشرقية والغربية.

ووصلت قوات سوريا الديمقراطية التي تتألف من قوات كردية وعربية إلى ضواحي مدينة الطبقة الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا، حسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن قوات سوريا الديمقراطية "باتت على بعد مئات الأمتار من الطبقة" على مقربة من سد الطبقة الأكبر في سوريا.

وتقدمت قوات سوريا الديمقراطية خلال ليل الجمعة إلى السبت بعدما تمكنت من طرد مسلحي التنظيم الجهادي من ضاحية الإسكندرية الواقعة جنوب شرق الطبقة، وضاحية عايد الصغير الواقعة جنوب غرب المدينة.

وأضاف عبد الرحمن أن "معارك ضارية تجري في محيط هاتين الضاحيتين ويحاول تنظيم الدولة الإسلامية شن هجوم مضاد".

وتستفيد قوات سوريا الديمقراطية من الضربات الجوية التي تشنها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وتقع الطبقة على بعد نحو 55 كيلومترا غرب مدينة الرقة التي تعتبر ابرز معاقل التنظيم في سوريا.

وتعتبر معركة الطبقة جزءا من الهجوم الشامل المعروف باسم "غضب الفرات" الذي أطلقته قوات سوريا الديمقراطية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لاستعادة مدينة الرقة.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أعلنت الخميس عن بدء المرحلة الرابعة لمعركة تحرير الرقة من قبضة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وانطلقت المعركة التمهيدية لتحرير الرقة في تشرين الثاني نوفمبر 2016 وتوزعت على ثلاث مراحل تهدف في الأساس لعزل المدينة وتطويقها ومحاصرتها بإحكام. وتمكنت من إحراز تقدم كبير في ريف الرقة الشمالي في المرحلة الأولى من الهجوم.

وفي العاشر من كانون الأول/ ديسمبر، أعلنت هذه القوات بدء "المرحلة الثانية" من هجومها الذي "يهدف إلى تحرير كامل الريف الغربي من الرقة إضافة إلى عزل المدينة"، فيما أعلنت في الرابع من فبراير شباط عن بدء المرحلة الثالثة من عملية تحرير المدينة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية والتي استهدفت مناطق الشرق من المدينة موضحة أن ذلك يتم بدعم "متزايد لقوات التحالف الدولي.

وتعد الرقة المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، ويرجح كثيرون أن تستمر حملة تحريرها أشهرا عديدة على الرغم من أنها اصغر بكثير من مدينة الموصل. وتحظى حملة تحرير الرقة، كما الموصل، بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.